هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تجهيز أكثر من 19 ألف متر من المسارات لخدمة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة
الدفاع المدني في حج 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | طريقة التحقق من أهلية الاستحقاق لصرف منفعة ساند
تراجع أسعار الذهب اليوم بنحو 2%
الشؤون الإسلامية تنفّذ مبادرة سعيًا مشكورًا لتوديع ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين
الشفا.. مصيف الجبال وموسم الفاكهة والطبيعة
قال علماء نفس أمريكيون إن مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”بنتريست” تسببت في أن مزيدا من الأشخاص أصبحوا يشعرون بالوحدة.
وأفادت دراسة أجراها باحثون في جامعة بيتسبرغ الأمريكية بأن استخدام مواقع التواصل الإجتماعي لأكثر من ساعتين خلال اليوم يضاعف فرص شعور المستخدمين بالعزلة الاجتماعية.
وأضافت أن تعرض المستخدمين لصور مثالية لحياة الآخرين يزيد من مشاعر الحقد والغيرة لديهم.
وشملت الدراسة أيضا مواقع “انستغرام” و”تمبلر” و”سنابتشات”.
وقالت الأستاذة الجامعية إليزابيث ميلر المشاركة في الدراسة “لا نعرف ما الذي يأتي أولا، استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أم الشعور بالعزلة”.
وأضافت ميلر “من الممكن أن يكون الشعور بالعزلة أدى بالمستخدمين من الشباب إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أو أن استخدامهم لهذه المواقع هو الذي أدى بهم إلى الانفصال عن الواقع”.
وأوضحت الدراسة أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأشخاص في استخدام هذه المواقع على الإنترنت يقلل من فرص التواصل الاجتماعي الفعلي، كما يزيد من الشعور بالإقصاء مثلما يحدث في حالة مشاهدة صور لأشخاص في احتفال لم يدع إليه المستخدم.
وأجريت الدراسة على نحو 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاما.
ويقول الأستاذ الجامعي برايان برايماك من جامعة بيتسبرغ “هذه قضية هامة وتستدعي الدراسة في ظل الانتشار الكبير للأمراض النفسية بين المراهقين”.
وأضاف برايماك “الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لكن الحياة العصرية تفرقنا بدلا من أن تجمعنا”.
ومضى قائلا “في الوقت الذي تقدم وسائل التواصل الاجتماعي فرصا لملئ الفراغ في الحياة الاجتماعية للأشخاص، اعتقد أن الدراسة تقترح أن تلك الوسائل لا تقدم الحلول التي يسعى إليها مستخدموها”.