ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 8 مناطق
ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
من جندي مجهول، إلى سجين خلف القضبان، إنه أحمد الدقاسمة، الذي قضى 20 عامًا من حياته خلف القضبان، والسبب 7 فتيات إسرائيليات، سخرن منه أثناء أداء الصلاة فغضب لدينه، والأرض المحتلّة، وفرغ رصاصه فيهن، غير آبه بما سيتبع ذلك الفعل.
واحتفت قرية ابدر، الواقعة على بعد 18 كيلو مترًا من محافظة إربد شمال الأردن، بحرّية الدقاسمة، التي طال انتظارها بين أقرانه، إذ كان السجين الأكثر شهرة في المملكة الأردنية الهاشمية، لارتباط اسمه بعملية “الباقورة”، التي نفذت عام 1997، وقتل فيها الدقامسة سبع إسرائيليّات، وجرح ست أخريات، في 12 آذار/ مارس من ذلك العام.
وأصبح الدقامسة “رمزًا” للأردنيين، الذين أسسوا لجنة شعبية للإفراج عنه، واستصدار عفو بحقه، شارك فيها نواب وشخصيات وطنية لتحقيق ذلك.
ولم يقتصر ما قام به الدقامسة على تعاطف الشعب معه، بل تعدى ذلك إلى الحكومة الأردنية، إذ وصفه وزير العدل الأسبق حسين مجلي بـ”البطل”، بعد تسلمه مهام منصبه بأربعة أيام، وأثناء مشاركته بوقفة مطالبة بالإفراج عنه في شباط/ فبراير عام 2011.
يذكر أنَّ الدقامسة، أب لـ 3 أبناء، وهو من مواليد 1972م، كان عمره 26 عامًا عندما حكم عليه بالسجن المؤبد، خرج إلى فضاء الحرّية، على أمل أن يعيش بقية حياته بسعادة، بعيدًا عن أسوار السجن.