توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
المواطن – ترجمة: محمود نبيل
عرضت إندونيسيا على المملكة فرص الاستثمار في ثلاث مصافٍ إضافية للنفط داخل البلاد، هي دوماي في رياو، وبالونجان بجاوة الغربية، وبونتانج بمدينة كاليمانتان الشرقية.
وكانت أرامكو السعودية قد وقّعت في وقت سابق اتفاقيةً مع شركة النفط والغاز الوطنية الإندونيسية برتامينا لتطوير وتشغيل مصفاة تشيلاتشاب في جزيرة جاوة الوسطى في إندونيسيا.
وقال أحمد سيجيت دويواهجونو، مدير عام الصناعات الكيماوية والمنسوجات في وزارة الصناعة الإندونيسية، خلال حديثه لصحيفة “تربيون نيوز”، إن الاتفاق الذي وقعته شركة بترومانيا وأرامكو سيجلب استثمارات تتراوح ما بين 3- 4 مليارات دولار.
وأوضح رئيس قطاع الصناعات الكيماوية في وزارة الصناعة الإندونيسية، أن في حال تم قبول العرض المقدم للمملكة العربية السعودية، ستكون جاكرتا قادرة على زيادة إنتاجها من النفط، وتوفير أكثر من 10 آلاف فرصة عمل لمواطنيها.
من جهة أخرى طالب جوستي نيومان مدير قطاع النفط والغاز في الوزارة، بضرورة تطوير المصافي الثلاثة، حتى وإن لم توافق المملكة على عرض الاستثمار المقدم من الحكومة الإندونيسية، مؤكداً أن زيادة الإنتاج أمر يضع اقتصادي جاكرتا في وضع جيد.
وأضاف، أن الاتفاق الذي تم لتطوير مصفاة تشيلاتشاب بمعرفة عملاقة البترول السعودية “أرامكو”، كان من الأمور التي تم بحثها لفترات طويلة، مؤكداً أن المصافي الثلاثة الأخرى بحاجة إلى التطوير الفعلي لزيادة الإنتاج.
وأكد أنه من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة الإندونيسية ستعتمد بشكل أساسي على الاستثمارات الخارجية، ومن ثم البحث عن فرص أخرى حال رفض المملكة، أو الدخول بشكل مباشر في عملية التطوير الفني للمصافي الثلاثة.