برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
وصف السفير الفلسطيني لدى المملكة باسم الأغا، معرض الرياض الدولي بـ “التجمع الثقافي”، مؤكدًا أنَّ الكتاب رغم الثورة التكنولوجية لا يزال يلعب دوراً مهماً في صياغة العقل، وله دور في التوجه الإيجابي لشبابنا، مبيناً أن المملكة كما هي قلب العالم الإسلامي وروحه النابض، فإنها أيضاً مركز وبوصلة وطننا العربي والموجه لشبابه.
وأضاف الأغا، خلال زيارته لمعرض الكتاب، “نأمل لهذا المعرض بدورته الجارية الاستفادة الكاملة من جيل الشباب، وتحديدًا في التواصل مع الوطن العربي فكراً وعلماً، بما يخدم استقرار هذه المنطقة”.
وأردف “إن الأمل يحدونا بأن نقيم مثل هذه المعارض في فلسطين المحررة وعاصمتها القدس بمشيئة الله”.
وفي السياق ذاته، أوضح وكيل وزارة الداخلية سابقاً الدكتور أحمد بن حمود الشعلان، خلال زيارة لـ “كتاب الرياض” أن المعرض لهذا العام لديه من التميز والانفراد ما يفوق دوراته الماضية، سواءً من ناحية التنظيم أو اللمسات الإبداعية، وهذا يدل على حرص المسؤولين والقائمين على المعرض”.
وأبرز أنّه “رأى من خلال الرسومات والمعروضات والأجنحة إنجازات تثلج الصدر، وتشعر الزائر بالسعادة والراحة، وتعطي صورة مشرفة للمملكة من صنع شبابها، الذين نتطلع بهم، وننافس بهم الدول المتطورة، لاسيّما في مجالات الثقافة والفن والعلوم”.
وفي شأن نتاجه الأدبي، قال الشعلان إن “لديه إصدارات أدبية تعدت حدود المملكة ووصلت إلى الصين، جميعها في مجال الأدب، ولديه كتاب يعتبر من النوادر في البحث العلمي، وهو تصحيح المعلومة في فن الاعتذار العربي، وهو يبرز الاعتذار فنًا مستقلاً عن فنون الأدب العربي، ووجد له صدى واسعاً، والكتاب الثاني عن البحتري حياته وشعره، والإصدار الثالث بعنوان صوت القريحة، كاشفاً عن إصدارات مقبلة في الحكم والأمثال”.
