العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
شروط وضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
لتفادي الانزلاق.. المرور يحدد 3 فوائد لسلامة الإطارات أثناء الأمطار
أتربة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
ضبط مخالف دخل بمركبته الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير خارجية إيران
حذّر الكاتب والإعلامي تركي الدخيل من قائمة اغتيال تستهدف العديد من المثقفين الشيعة على خلفية موقفهم من السلاح المنفلت بالعوامية، بهدف إثارة الفوضى والنعرات الطائفية في هذا البلد الآمن.
وقال الدخيل في مقاله له بعنوان “قائمة اغتيال لمثقفين شيعة!” بصحيفة “عكاظ”، إن المشترك الذي يجمع هؤلاء المثقفين هو رفضهم للسلاح المنفلت وللخلايا الإرهابية.. وإلى نص المقال:
على سورٍ بالعوامية؛ كُتبت أسماء ستة من الفاعلين بالمجتمع، والناقدين للسلاح المنفلت، وللخلايا الإرهابية. المشترك الذي يجمع بين الشخصيات موضع التهديد، إجماعهم على إدانة محاولة اغتيال المهندس نبيه البراهيم، ودعوتهم لنزع سلاح الإرهابيين القتلة المتحصّنين في «المسوّرة»، معقل تجمع الإرهابيين أولئك… منطقة قديمة تتجه الحكومة، لإصلاحها وإنمائها بما يتواءم مع التطوّر العمراني، ولجعلها منطقةً مفتوحةً، عوضاً عن القدم الذي غشاها، مما سهل تحويلها إلى منطقة يتمركز بها الإرهابيون، لإطلاق عملياتهم المتوحشة!
القصد من ذلك التهديد الجداري أن يحبس الصوت الناقد، ورفع مستوى الخطر على المثقفين، والإعلاميين الشيعة المناصرين، لقيم المدنية، والسلم الأهلي.
لابد من تشجيع الأصوات الناقدة للإرهاب من شتى الطوائف والمذاهب، وكما عانى الإعلاميون في الرياض، والقصيم، وجدة من إرهاب القاعدة، ونشرت أسماء بعضهم للتصفية عام 2004، يعود ذات الأسلوب مع خلايا العواميّة، مهددةً الأصوات العاقلة بالأحساء والقطيف.
«الدولة ستبقى هي الدولة»… قالها سمو ولي العهد، ولن يُسمح لأحدٍ بالقيام بدورها إطلاقاً!.