الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
تتجه إمدادات زيت الوقود في الخليج نحو التقلص بعد إغلاق مصفاة الشعيبة الكويتية في الأول من أبريل نيسان مما سيجبر مرافق البلاد على استيراد الوقود اعتبارا من العام المقبل وحتى تبدأ مصفاة الزور العمل في 2019. وقال محمد غازي المطيري الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية للصحفيين في الكويت إن بلاده ستحتاج إلى استيراد زيت الوقود لتلبية احتياجات توليد الكهرباء لنحو عام. وقال المطيري إن الكويت تحتاج إلى 120 ألف برميل يوميا، أو ما يعادل نحو 18 ألف طن يوميا، من زيت الوقود في الصيف و70 ألف برميل يوميا، أو ما يوازي عشرة آلاف طن يوميا، في الشتاء لتوليد الكهرباء. وبحسب تقديرات تجار فإن إغلاق مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها التكريرية 200 ألف برميل من النفط يوميا، وهي الأصغر بين ثلاث مصاف في البلاد، سيؤدي إلى هبوط الإمدادات الكويتية من الوقود الصناعي بنحو 250 ألف طن شهريا. وقال تاجر في زيت الوقود شريطة عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام “الإغلاق لن يكون له تأثير كبير على الإمدادات الخليجية (من زيت الوقود) لكنه سيقلص إجمالي التدفقات في المنطقة.” ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الرسمية عن وزير النفط الكويتي عصام المرزوق قوله إن بلاده ستحتاج أيضا لاستيراد البنزين كي تعوض جزءا من انخفاض الإنتاج المرتبط بمصفاة الشعيبة حتى يتم تشغيل مصفاة الزور. ويمثل انخفض إنتاج الكويت من زيت الوقود انعكاسا لاتجاه أوسع في الخليج حيث يركز أعضاء منظمة أوبك على تصدير المنتجات المكررة الأعلى قيمة بينما يستهلكون المزيد من زيت الوقود لتوليد الكهرباء. وتتضمن خطة التنمية الاقتصادية الكويتية البالغة قيمتها 30 مليار دينار (100 مليار دولار) مشروع الوقود البيئي الذي سيحدث المصفاتين الأخريين القائمتين في الكويت مع التركيز على إنتاج منتجات أعلى قيمة مثل الديزل والكيروسين من أجل التصدير. وستنخفض طاقة مصفاة ميناء الأحمدي إلى 347 ألف برميل يوميا من 466 ألفا فيما ستزيد طاقة مصفاة ميناء عبد الله إلى 454 ألف برميل يوميا من 270 ألفا. وسيعوض إضافة وحدات جديدة لإنتاج منتجات أعلى قيمة انخفاض طاقة مصفاة الأحمدي بعد إغلاق إحدى وحداته لتقطير الخام. وقال المطيري إن مشروع الوقود البيئي سيبدأ العمليات بحلول منتصف 2018 يتبعه تشغيل مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يوميا ومجمع للبتروكيماويات في 2019.