الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
شهد جناح المجلة العربية، في معرض الرياض الدولي للكتاب، إقبالاً كبيراً للزوار، منذ اليوم الأول لافتتاح المعرض، إذ تنوّعت عناوين الإصدارات التي تشارك بها “المجلة العربية”، ما بين العلمية والثقافية والأدبية والطبية، فضلاً عن الموسوعات.
وأوضح رئيس تحرير المجلة العربية الأستاذ محمد السيف أنّه “نشارك في معرض الرياض بأكثر من 260 إصداراً، لمؤلفين ومؤلفات وباحثين من مختلف أقطار الوطن العربي، إضافة إلى عدد كبير من الكتب المترجمة، التي اختيرت وفق معايير خاصة، حددت فيها العناوين والمجالات والحقول التأليفية، مراوحة بين الثقافي والعلمي، بما يعزز حضور الفعل المعرفي بصورة شاملة”.
وأشار إلى أنَّ “تميز مشاركة جناح المجلة العربية لهذا العام نظراً لوجود العديد من الموسوعات الجديدة، ومنها كتاب (موسوعة براغون العلمية) للمؤلفة فاديا قرعان، وهي عبارة عن سلسلة تضم 18 عنواناً، و(سلسلة ماذا أعرف) للمؤلف روني برومن، والتي تحوي 6 عناوين، و(سلسلة وظائف جديدة للقرن الحادي والعشرين) للمؤلف مايكل بوليزي، التي احتوت على 15 عنواناً”.
وبيّن أنَّ “ذلك يأتي فضلاً عن ما أصدرته المجلة العربية من كتب مثل كتاب (مدائن وما حولها) للمؤلف أسامة الفليح، وهو عبارة عن مجموعة من الصور التاريخية تمتد على مدى 5 قرون، وكذلك كتاب (صور نادرة) للمؤلف منصور البلوشي، وهو عبارة عن مختارات من الصور النادرة والتي نشرت في المجلة العربية خلال 40 عاماً”.
وأكّد السيف أنَّ “المجلة حرصت على أن تجعل مؤلفاتها وكتبها في متناول أيدي الناس، من خلال أسعار تكاد تكون رمزية في معظمها، وذلك انطلاقاً من الغاية التثقيفية والتنويرية التي تهدف إليها”.