أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
منذ 30 عاماً، يحط رحاله في معرض الرياض الدولي للكتاب، شغوفاً بالكتاب، محباً لنقل ثقافة المغرب لدول المشرق على حد وصفه.
إنه عبدالجليل ناظم من دار “توبقال” للنشر المغربية، الذي حرص طوال تلك السنوات الطويلة على المشاركة في معرض الرياض إيماناً منه بأهمية الكتاب وتداوله، فضلاً عن أنه يرى المشاركة في المعارض العربية تحتل أهمية كبرى، لأنها الشريان الذي يسهم في تداول الكتاب العربي.
ويؤكد ناظم بأنه يحرص شخصياً على المعارض القوية ذات الدلالة في العالم العربي، وعلى رأسها معرض الرياض، الذي أصبح علامة فارقة على خارطة المعارض، ويحتل أهمية بارزة، مضيفاً “عندما أتأمل معارض الكتاب في العالم العربي، أراها ضرورية للثقافة، بخلاف المنظور الأوروبي الذي لا يرى في المعارض إلا الجانب المهني”.
وتابع بقوله: “أهم ما يلفت نظري في المعرض شيئان اثنان؛ أولهما بأن القارئ هنا على اطلاع بما ينشر في المغرب، فأنا شخصياً عندما يأتيني قارئ سعودي يفاجئني بأنه يعرف كل ما ينشر، ويناقشني في أدق التفاصيل، فيدهشني بحق. أما النقطة الثانية؛ فهي القارئة السعودية، حيث ألاحظ عاماً تلو الآخر حضور وتواجد المرأة القارئة، وهذا شيء مبشر، لأنها المستقبل، كونها معلمة أطفالها، وعندما تكون على علاقة بالكتاب فهذا يدفعنا للاطمئنان”.
وحول عدد العناوين وسياسة النشر لدى دار توبقال، يقول ناظم: “لدينا 550 عنواناً في جميع الحقول المعرفية، وبسياسة نشر واضحة قائمة على 3 أركان هي: المعرفة والإبداع والانفتاح، إلا أننا ننتقي ونختار ما يهم القارئ السعودي، فضلاً عن مراعاة جوانب نقل الكتب للمعرض”.
يذكر أن معرض الرياض الدولي للكتاب افتتح أبوابه للزوار الأربعاء الماضي ويستمر حتى 18 مارس الجاري، ويستقبل زواره يومياً من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 10 مساءً.