فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لكتاب “تاريخ المساجد والأوقاف القديمة في بلد الدرعية إلى عام 1373هـ”، من تأليف راشد بن محمد بن عساكر.
وقال الملك سلمان في تقديمه للكتاب: “إن المساجد في الإسلام من معالم الحضارة الإسلامية، فهي بيوت الله، وعمارتها لها فضل كبير في الإسلام لقوله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر). وقوله صلى الله عليه وسلم: (أحب البلاد إلى الله مساجدها)، ويعد المسجد المركز الأول التي انطلقت منه الدعوة الإسلامية في الصدر الأول إلى نواحي المعمورة كافة”.
وأضاف – حفظه الله -: “اهتم المؤلف بمساجد الدرعية لما لهذه البلدة من أثر كبير على الجزيرة العربية وبلاد الإسلام كافة، واحتضانها الدعوة الإصلاحية في عهد الإمام محمد بن سعود رحمه الله”.
واعتبر خادم الحرمين الشريفين أن الكتاب يتميز بتتبع أماكن المساجد وأسمائها وأوقافها عبر مدد زمنية طويلة، بأسلوب المسح الميداني، والاستعانة في تحقيق صحة الأماكن والمساجد والأوقاف بعارفي البلد وأهلها.
وأعرب الملك سلمان عن أمله في أن تتحقق الفائدة المرجوة من الكتاب نظراً لأهميته للدارسين والباحثين في تاريخ المملكة، وتوفير مصادر تاريخية موثقة وربط الأجيال بماضي الآباء والأجداد.
من جهته أهدى المؤلف كتابه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحية حب ووفاء وتقدير.
ويتواجد الكتاب في دار الثلوثية بمعرض الرياض الدولي للكتاب في طبعته الأولى، ويقع في نحو 600 صفحة، ويتألف من 6 فصول، تطرق في الفصل الأول لتعريف المسجد وفضله وأهميته، بينما تناول فصله الثاني إنشاء المساجد وطرق بنائها في بلاد العارض والدرعية القديمة، فيما أورد المؤلف مقدمة تاريخية عن الدرعية في الفصل الثالث.
وفي الفصل الرابع تطرق للمساجد في الدرعية، في حين شمل الفصل الخامس الأوقاف العامة في الدرعية، أما الفصل السادس والأخير فتطرق للأوقاف الخاصة والوصايا المتعلقة بأوقاف الدرعية.