النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
في الوقت الذي تبذل فيه شركات التواصل الاجتماعي المزيد من الجهود لضمان خصوصية مستخدميها، فإن هذا الأمر يتعارض بشكل كامل مع رغبة الأجهزة الأمنية في تتبع المتورطين في جرائم إرهابية ولعل الحادث الإرهابي الذي وقع في لندن الأسبوع الماضي هو أبرز القضايا التي فتحت باب تشفير رسائل واتساب.
وطالبت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود بضرورة تمكين أجهزة الاستخبارات من الاطلاع على الرسائل الإلكترونية المشفرة موضحة أن “الإرهابيين يجب ألا يجدوا مكاناً يختبئون فيه”.
جاء ذلك بعد الإعلان أن خالد مسعود، منفذ هجوم وستمنستر الذي راح ضحيته أربعة أشخاص وأصيب العشرات، كان يتواصل عبر تطبيق الرسائل الإلكترونية واتساب قبل تنفيذ الهجوم بدقيقتين.
وقالت شرطة لندن إنها لم تتمكن من الاطلاع على رسائل منفذ الهجوم لأسباب تتعلق بتشفير الرسائل من قبل الشركة المشغلة للتطبيق.
وقال زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين إنه لابد من أن يكون هناك “توازن بين الحق في المعرفة والحق في الخصوصية.”
وأضافت وزيرة الداخلية البريطانية، في حديث أدلت به لبرنامج أندرو مار الذي يُبث على شاشة قناة بي بي سي: “نحتاج إلى التأكد من أن لدى أجهزة المخابرات القدرة على التعامل مع المواقف التي تحتاج فيها إلى الاطلاع على الرسائل المشفرة مثل رسائل واتساب.”
وتُفعل واتساب، الشركة المملوكة لعملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك، خدمة رسائل مشفرة بالكامل، مما يجعل من شبه المستحيل الاطلاع عليها من قبل أي شخص أو جهة.
وتعد الشركة المشغلة لتطبيق واتساب الخصوصية من أهم المفاهيم “الراسخة في عقيدتها”.