جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
المواطن – وكالات
بدأت سلطات الأمن المغربية، تحريات مكثفة حالياً للوصول إلى أدلة ترشد عن قتلة البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس. وأفاد شهود عيان أن منفذي عملية قتل مرداس كانوا يستقلون سيارة سوداء اللون، تحمل ترقيماً بتسلسل أجنبي، أطلقت منها النيران، قبل أن يلوذ المنفذون بالفرار، كما رجح الشهود أن يكون البرلماني القتيل تعرض للمطاردة وهو في طريق عودته لمنزله، حيث تلقى رصاصة أفقدته السيطرة على سيارته، قبل أن يقوم القاتل بإطلاق رصاصتين استقرت إحداهما في صدره والأخرى في وجهه.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه التحقيقات مستمرة بشكل مكثف، استبعدت مصادر أمنية أن يكون الحادث “إرهابياً”، مرجحة أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات شخصية ستكشف التحقيقات عن جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية. وتمكنت فرقة أمنية مشتركة، الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوى السوابق القضائية، يشتبه في علاقته المحتملة بالجريمة.
وأفاد بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني المغربي أن “سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاثة عيارات نارية في مواجهته، ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة”. وأضاف البيان أن عمليات التفتيش بمنزل المشتبه فيه أدت إلى حجز سلاحين للصيد و”خرطوشات” شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على معامل الشرطة الفنية والعلمية، للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب جريمة قتل البرلماني عبد اللطيف مرداس.