الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تستعد جامعة بكين لاستقبال، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي يزور الصين حالياً، لافتتاح فرع مكتبة الملك عبدالعزيز في الجامعة رسمياً والذي اكتمل بناؤه في العام الماضي.
وتمثل مكتبة الملك عبدالعزيز في جامعة بكين رمزاً للصداقة بين الشعبين، وصرحاً للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.
والمعروف أن جامعة بكين هي جامعة بحث رئيسية وهي الجامعة الوطنية الأولى للصين وتشتهر بعلو مستواها الأكاديمى قي الآداب والعلوم، وقد تأسست عام 1898.
تقع الحرم الجامعي لجامعة بكين في هايديان بالضاحية الغربية للعاصمة الصينية وتبلغ مساحتها الإجمالية 274 هكتار، بالقرب من حديقة يوان مينغ يوان والقصر الصيفي.
تتميز جامعة بكين بوجود طاقم هيئة تدريس على درجة عالية من الكفاءة من بينهم 53 عضواً في الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS)، و7 أعضاء من الأكاديمية الصينية للهندسة (CAE)، و14 عضواً من أكاديمية العالم الثالث للعلوم (TWAS).
يدرس حالياً قي جامعة بكين أكثر من 15 ألف طالب جامعي في مرحلة الباكالوريوس و12 ألف طالب ماجستير ودكتوراه بالإضافة إلى العديد من الوافدين الأجانب.
وتعتبر مكتبة جامعة بكين أكبر مكتبة جامعية قي آسيا، حيث تضم 6.29 مليون نسخة من الكتب.
وكان سفير المملكة في الصين تركي الماضي قد أكد في وقت سابق أن المكتبة تعد جسراً للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين، ونموذجاً لجهود المملكة في تعزيز التواصل الحضاري والمعرفي مع الثقافة الصينية، ونافذة للتعريف بالثقافة العربية الإسلامية للشعب الصيني.