إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
مازالت ردود الفعل المحلية والدولية تتوالى حول زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتأثيرها في إعادة رسم العلاقات السعودية الأميركية ومواجهة التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة.
وأكد المحلل السياسي والكاتب السعودي، سلمان الأنصاري، رئيس اللوبي السعودي في واشنطن (سابراك)، أن النتائج السياسية والاقتصادية للاجتماع الذي عقده ولي ولي العهد، مع الرئيس الأميركي ستظهر بوضوح في “وقف الجنون الإيراني عند حده” سياسيًا، إلى جانب تعزيز العلاقة اقتصاديا، مع تأكيد “استيعاب” أميركا لثقل الرياض في المنطقة.
وقال الأنصاري – في تصريحات لشبكة CNN بالعربية – إن الإدارة الأميركية اختارت الأمير محمد بن سلمان كأول قائد عربي مسلم تتم استضافته للقاء (رسمي) في البيت الأبيض بما يحمل “إشارة في غاية الأهمية، وهي أن واشنطن استوعبت حجم أهمية وثقل الرياض استراتيجيًا وسياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا.”
وتابع الأنصاري بالقول إن الإشارة الأقوى هي أن واشنطن “لديها الرغبة في رؤية قضايا الشرق الأوسط بعيون سعودية. فالرياض كانت ومازالت هي المفتاح الذهبي لحل القضايا الأمنية والسياسية في المنطقة.
وتابع الأنصاري، أن إدارة ترامب “لا تتفهم ما يقلق السعودية فحسب، بل أيضا تشاركها القلق بالتساوي فيما يتعلق بطموحات إيران التوسعية وأعمالها الإرهابية والمضرة للأمن الإقليمي والعالمي” مضيفًا أن هذا التطابق في الرؤى بين الرياض وواشنطن “سُيمهد الطريق لوضع حلول جذرية لمعظم أزمات المنطقة ومنها إيقاف طهران عند حدها.”