برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
تتنافس بورصتا نيويورك ولندن، بغية الظفر بالطرح الأول لأسهم شركة “أرامكو السعودية”، في الاكتتاب الأكبر عالميًا، الذي يطرح خلال العام 2018 المقبل، على 5% من أصولها المقدّرة في المرحلة الراهنة بأكثر من 2 مليار دولار.
وأبرزت صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية، أنَّ “كلاًّ من بورصتي نيويورك ولندن، تعكف في الوقت الراهن، على إجراء مباحثات مكثفة مع مسؤولين من شركة (أرامكو” السعودية للبترول)، بغية الاستعداد لخوض سباق الاكتتاب التاريخي، الذي ستطرحه الشركة العملاقة”.
وأوضحت الصحيفة أنَّ “كلا الجانبين يتنافس من أجل الحصول على النصيب الأكبر من إجمالي نسبة 5% من أسهم (أرامكو)، التي تعتزم المملكة العربية السعودية، وفق رؤية 2030، طرحها للاكتتاب العام خلال 2018، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 2 مليار دولار، في تقدير مبدئي”.
وبيّنت الصحيفة أنَّ “لندن ونيويورك، تجريان محادثات رفيعة مع مسؤولين ومستشارين من (أرامكو) في شأن الاكتتاب العام”، مشيرة إلى أنَّ “البورصتين هما الأكثر استعدادًا لاستقبال مستثمرين يتناسبون مع حجم الحدث الاقتصادي الكبير، لاسيما أنَّ طرح الشركة السعودية لنسبة 5% من أسهمها يمكن اعتباره أكبر اكتتاب على مستوى العالم”.
وأشارت الصحيفة الاقتصادية المتخصصة، إلى أنَّ “الاكتتاب الذي سيتم طرحه في 2018، يأتي في وقت حرج سياسيًا لكل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا”، مبيّنة أمّه “تسعى لندن لاختبار قدرتها على الانتشار العالمي، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، في حين يأتي الاكتتاب كفرصة واضحة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أثار العديد من الأسئلة عن علاقات بلاده بحلفائها التقليديين مثل السعودية”.
ولفتت إلى أنَّ “هناك حالة من عدم الاستقرار في رأي السوق العالمي بشأن قدرات بورصتي لندن ونيويورك على استيعاب الاكتتاب الأكبر في العالم”، مؤكّدة أنّها “ترى نيويورك الأكثر حظًا في هذا الأمر، وذلك على الرغم من ميل الأشخاص الذين لديهم معرفة ودراية بمتطلبات الاكتتاب إلى العاصمة البريطانية”.