أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
الرئيس المصري يعزي الملك سلمان وولي العهد في شهداء حادث طائرة أرامكو
النفط يستقر بعد اتفاق أمريكا وإيران
أمطار وأتربة مُثارة على منطقة جازان
الجوازات تدعو المواطنين للمحافظة على جوازاتهم والتأكد من مدة صلاحيتها قبل السفر للخارج
السعودية مملكة الأمن والأمان.. بيئة آمنة ومستقرة تدعم أهداف رؤية 2030
حرس الحدود بالمدينة المنورة يضبط مخالفين للأنشطة البحرية
منافسات كأس العالم تنشط قطاع الضيافة وترفع الحركة التجارية في عسير
المواطن ـ وكالات
أصدر وزير الآثار المصري الأسبق، الدكتور زاهي حواس بياناً نفى فيه تقليله من نجم كرة القدم العالمية، الأرجنتيني ليونيل ميسي معتذراً له عن سوء التفاهم الذي حدث على وقع تصريحات عالم المصريات مؤخراً لإحدى قنوات التلفزيون الفضائية، وقال إنه صرح وقت زيارة ميسي للأهرامات، إنها تعتبر أهم من زيارة رؤساء الدول ونجوم هوليوود، لأن رجل الشارع العادي يعرف ميسي ويتفاعل معه، لكن النخبة والمثقفين فقط يعرفون ويتفاعلون مع السياسيين والرؤساء.
وأوضح أنه أثناء زيارة ميسي، كانت هناك مشكلة في التواصل، إذ إنه لا يتحدث إلا اللغة الإسبانية، وكان الحديث من خلال مترجم لم ينجح في نقل الإحساس والتفاعل المطلوبين، وأن الدكتور حواس خلال مداخلته التلفزيونية كان يعبر عن غضبه من فشل المترجم وعدم كفاءته، وليس انتقاداً لنجم الكرة العالمي، الذي يكن له كل تقدير واحترام وإعجاب بعبقريته التي لم ولن تتكرر.
وكشف حواس، في بيانه الذي نشره اليوم المكتب الإعلامي لشركة “برايم فرما” الراعية لحملة “تور آند كيور”، التي دشنها ميسي 21 فبراير الماضي، أنه لم يترك مباراة لميسي إلا وشاهدها، حتى أنه جاء لمقابلته على الرغم من إصابته بكسر وإجراء جراحة في قدمه، وأنه يتمنى أن يأتي ميسي إلى مصر مرة أخرى ويصطحبه لزيارة مقبرة توت عنخ آمون بنفسه، وكان حواس وصف نجم برشلونة الإسباني بـ”الأهبل” خلال حديثه لبرنامج تلفزيوني مصري، قائلاً: “أنا أشرح له الآثار ووجهه جامد بلا تعبيرات، كنت أقول له كلاماً لو قلته لحجر ينطق، وهو مثل الأهبل.. تركته ومشيت، واختتم حواس بيانه بالاعتذار لميسي ومحبيه ومشجعيه عن سوء التفاهم الذي حدث، موضحاً أن طبيعة المداخلات التليفونية القصيرة لا تعطي الوقت لتوضيح المقصود بدقة، وساهمت في خلق سوء التفاهم.