سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
الداخلية: قرارات إدارية بحق 19 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 29 مخالفًا
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته الإسعافية لخدمة ضيوف الرحمن في حج 1447
المواطن – سعد البحيري
قبل 47 عاماً وبالتحديد عام 1970، زار الملك فيصل رحمه الله جمهورية إندونيسيا وألقى خطاباً في البرلمان الإندونيسي، واليوم يعود الموقف للذاكرة بعد أن ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كلمة للأمة من داخل برلمان الدولة التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم.
في عام 1970، تحدث الملك فيصل عن الحاجة للحفاظ على السلام في العالم ووضع نهاية للصراعات الدامية التي تشهدها بعض الدول الإسلامية خاصة الصراع العربي – الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، واليوم يتحدث الملك سلمان عن ضرورة أن يعمل الجميع معاً لمواجهة التحديات التي يتعرض لها العالم الإسلامي وفي مقدمتها الإرهاب.
الفاصل الزمني بين الزيارتين كبير لكن القضايا التي تشغل بال القيادة السعودية واحدة، والعمل الإسلامي المشترك، وتوحيد الصف الإسلامي، كان ولا يزال هو الدافع الأكبر للسياسة الخارجية السعودية على مدى قرون مضت.
الظروف الجيوسياسية التي تحيط بخطاب الملك سلمان اليوم في البرلمان الإندونيسي أشد دقة، عن تلك التي واكبت خطاب الملك فيصل رحمه الله، فالتدخل الإيراني في المنطقة، والإبادة التي يتعرض لها الشعب السوري على يد بشار الأسد، وما يحدث في اليمن من محاولة انقلابية للسيطرة على الحكم وما يحدث في العراق وليبيا وغيرها يحتم على الجميع أن يعملوا معاً لمواجهة التحديات التي يتعرض لها العالم الإسلامي.