مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
من جندي مجهول، إلى سجين خلف القضبان، إنه أحمد الدقاسمة، الذي قضى 20 عامًا من حياته خلف القضبان، والسبب 7 فتيات إسرائيليات، سخرن منه أثناء أداء الصلاة فغضب لدينه، والأرض المحتلّة، وفرغ رصاصه فيهن، غير آبه بما سيتبع ذلك الفعل.
واحتفت قرية ابدر، الواقعة على بعد 18 كيلو مترًا من محافظة إربد شمال الأردن، بحرّية الدقاسمة، التي طال انتظارها بين أقرانه، إذ كان السجين الأكثر شهرة في المملكة الأردنية الهاشمية، لارتباط اسمه بعملية “الباقورة”، التي نفذت عام 1997، وقتل فيها الدقامسة سبع إسرائيليّات، وجرح ست أخريات، في 12 آذار/ مارس من ذلك العام.
وأصبح الدقامسة “رمزًا” للأردنيين، الذين أسسوا لجنة شعبية للإفراج عنه، واستصدار عفو بحقه، شارك فيها نواب وشخصيات وطنية لتحقيق ذلك.
ولم يقتصر ما قام به الدقامسة على تعاطف الشعب معه، بل تعدى ذلك إلى الحكومة الأردنية، إذ وصفه وزير العدل الأسبق حسين مجلي بـ”البطل”، بعد تسلمه مهام منصبه بأربعة أيام، وأثناء مشاركته بوقفة مطالبة بالإفراج عنه في شباط/ فبراير عام 2011.
يذكر أنَّ الدقامسة، أب لـ 3 أبناء، وهو من مواليد 1972م، كان عمره 26 عامًا عندما حكم عليه بالسجن المؤبد، خرج إلى فضاء الحرّية، على أمل أن يعيش بقية حياته بسعادة، بعيدًا عن أسوار السجن.