ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
يحتل التنسيق بين الولايات المتّحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية، أولوية خاصّة، في زيارة ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن، التي تبدأ رسميًا الخميس المقبل.
وسلطت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، الضوء على زيارة ولي ولي العهد لواشنطن، وأهداف لقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما سيتضمّنه اللقاء من مواضيع حيوية، على المستوى الأمني والاقتصادي والإقليمي.
ورجّحت الوكالة الأميركية، أنَّ على رأس تلك الملفات التعاون في مواجهة دعم إيران لعناصر الحوثيين في اليمن، مبرزة أنَّ “السعودية رحبت بشكل واضح بتعامل ترامب الحاسم مع طهران، الأمر الذي جاء مناقضًا للاتفاق النووي الذي عقدته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما”.
وتوقعت “أسوشيتد برس”، أن يستمر التعاون في مجالات المعلومات الاستخباراتية في شأن تنظيم “القاعدة” الإرهابي، وغيره من الجماعات المتطرّفة، لاسيما أنَّ المملكة العربية السعودية جزء أصيل من التحالف الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم “داعش” في سوريا.
وأبرزت الوكالة تصريح المستشار السياسي بالسفارة السعودية لدى واشنطن فهد ناظر، الذي أكّد أنَّ هناك تقديرًا تاريخيًا من جانب إدارة ترامب للعلاقات التي تجمع بين الولايات المتحدة والسعودية، فضلاً عن دراية الإدارة الأميركية بالدور الذي يمكن للرياض أن تلعبه في تحقيق الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى وجود عدد من العقبات التي تفرض نفسها بشكل واضح على العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، في المرحلة الراهنة، مبيّنة أنَّ “إدارة ترامب تعتمد بشكل رئيسي على تعظيم دور الإنتاج المحلي من النفط الصخري، وهذا التوجه قد يهدد قدرات المملكة العربية السعودية للتربح من أسعار بترول مستقبلية تفوق مستوياتها الراهنة”.