حرس الحدود للباحثين عن الفقع: عقوبة دخول منطقة الحدود البرية السجن أو الغرامة
القندل.. تجربة طبيعية يقصدها زوار جزر فرسان في الإجازة الدراسية
اعتدال وتليجرام يكافحان التطرف الرقمي بإزالة 97 مليون مادة خلال عام 2025
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالسعودية اليوم
القبض على مواطن نقل 8 مخالفين لنظام أمن الحدود في الليث
سلمان للإغاثة يوزّع 560 بطانية على الأسر النازحة في حلب
كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
حذّر الكاتب والإعلامي تركي الدخيل من قائمة اغتيال تستهدف العديد من المثقفين الشيعة على خلفية موقفهم من السلاح المنفلت بالعوامية، بهدف إثارة الفوضى والنعرات الطائفية في هذا البلد الآمن.
وقال الدخيل في مقاله له بعنوان “قائمة اغتيال لمثقفين شيعة!” بصحيفة “عكاظ”، إن المشترك الذي يجمع هؤلاء المثقفين هو رفضهم للسلاح المنفلت وللخلايا الإرهابية.. وإلى نص المقال:
على سورٍ بالعوامية؛ كُتبت أسماء ستة من الفاعلين بالمجتمع، والناقدين للسلاح المنفلت، وللخلايا الإرهابية. المشترك الذي يجمع بين الشخصيات موضع التهديد، إجماعهم على إدانة محاولة اغتيال المهندس نبيه البراهيم، ودعوتهم لنزع سلاح الإرهابيين القتلة المتحصّنين في «المسوّرة»، معقل تجمع الإرهابيين أولئك… منطقة قديمة تتجه الحكومة، لإصلاحها وإنمائها بما يتواءم مع التطوّر العمراني، ولجعلها منطقةً مفتوحةً، عوضاً عن القدم الذي غشاها، مما سهل تحويلها إلى منطقة يتمركز بها الإرهابيون، لإطلاق عملياتهم المتوحشة!
القصد من ذلك التهديد الجداري أن يحبس الصوت الناقد، ورفع مستوى الخطر على المثقفين، والإعلاميين الشيعة المناصرين، لقيم المدنية، والسلم الأهلي.
لابد من تشجيع الأصوات الناقدة للإرهاب من شتى الطوائف والمذاهب، وكما عانى الإعلاميون في الرياض، والقصيم، وجدة من إرهاب القاعدة، ونشرت أسماء بعضهم للتصفية عام 2004، يعود ذات الأسلوب مع خلايا العواميّة، مهددةً الأصوات العاقلة بالأحساء والقطيف.
«الدولة ستبقى هي الدولة»… قالها سمو ولي العهد، ولن يُسمح لأحدٍ بالقيام بدورها إطلاقاً!.