بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
نظم قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة وقسم اللغة العربية بالجامعة الوطنية الماليزية ندوة بعنوان “الندوة الدولية في اللغة العربية وآدابها وثقافتها في المؤسسات التعليمية السعودية والماليزية” في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة أمس، وقدمت 47 ورقة عمل خلال الندوة لباحثين من مختلف الدول الإسلامية.
وأكد مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني أن هذه الندوة العالمية ستثري العلاقات العلمية بين أعضاء التدريس وبين أقطاب المتخصصين لما لهذه الجامعتين الرائدتين من دور رائد في اللغة العربية وآدابها، وأن جامعة طيبة لديها مبتعثون في الجامعة الوطنية الماليزية يدرسون بها وينهلون من منافعها ومن علم معلميها.
من جهته شكر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة د. علي القرني إدارة الجامعة على دعمها للأنشطة العلمية التي تقدمها الكلية، موضحاً أن الكلية ستواصل جهودها في خدمة التخصصات الأدبية والإنسانية.
وكانت الندوة قد خرجت بعدة توصيات من أهمها الدعوة إلى وضع نواة الشراكة البحثية الأكاديمية الدائمة للمؤسستين، بما يخدم أبحاث اللغة العربية، ويحقق متطلبات الجودة الأكاديمية، العمل على التنسيق المتبادل بين جامعتي طيبة والجامعة الوطنية الماليزية، في تبادل الخبرات والدراسات التي تعمل على النهوض باللغة العربية وآدابها.
كما أوصت اللجنة القائمة على الندوة بالدعوة إلى إنشاء برامج أكاديمية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة طيبة لتقديم الدعم اللازم لمنسوبي الجامعة من الطلاب غير العرب والجاليات المسلمة في منطقة المدينة المنورة، الإفادة من التقدم التقني في تنمية مهارات اللغة العربية لدى المؤسسات التعليمية في العالمين العربي والإسلامي.
وطالبت اللجنة في توصياتها بتشجيع المشاريع البحثية التي تركّز على واقع اللغة العربية في الدراسات الاستشراقية، الإشادة بدور وسائل الإعلام في خدمة العربية والنهوض بها وتوعية المجتمع بأهمية التمسك باللغة بما يدعم الحفاظ على هوية الأمة العربية والإسلامية، وكذلك وضع قاعدة بيانات مشتركة بين قسم اللغة العربية في جامعة طيبة والجامعة الوطنية الماليزية، بالدراسات الأكاديمية (الماجستير والدكتوراه) لخدمة الباحثين.
ودعت اللجنة إلى عقد مؤتمر دولي في أبحاث اللغة العربية بإشراف قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة طيبة، بما يعزز مكانة القسم ودوره بين جامعات المملكة في خدمة اللغة العربية، وتوثيق الشراكة العلمية بين الجامعتين بتبادل النشر المشترك لأبحاث اللغة العربية في المجلات المحكمة لدى كلية الآداب وكلية الدراسات الإسلامية.
وعلى هامش اللقاء وقع قسمين اللغة العربية في جامعة طيبة والجامعة الوطنية الماليزية اتفاقية لتعزيز العلاقة بين القسمين في مجال دراسات اللغة العربية.
