المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
نظمت الشؤون الصحية بمنطقة القصيم، بالتعاون مع فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، صباح اليوم الثلاثاء، ورشةَ عمل مشتركة بعنوان: “احتياجات مرضى الكلى الاجتماعية”، بفندق جولدن توليب ببريدة.
وتخللت ورشة العمل حقوق مرضى الكلى المقدمة من كلا الوزارتين من دعم مادي ومعنوي وطرق التقديم لهذه البرامج المخصصة للمستفيدين؛ سعياً لتثقيف المرضى بحقوقها، ومنعاً لنمو الشائعات التي قد يتداولها المرضى.
كما استعرضت ورشة العمل بعض المعوقات الاجتماعية التي قد تنشأ في حياة المريض الاجتماعية من تفكك أسري وترك الوظيفة وغيرها وكيفية التغلب عليها من خلال تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.
وأوضح المشرف العام على قطاع التنمية الاجتماعية بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية عبدالله بن صالح المريف: أن الوزارة تقدم العديد من البرامج الداعمة والمساندة لمرضى الكلى وفقاً للأنظمة الموضوعة وحسب الاستحقاق من معاش وأجهزة ومقطوعات سنوية وذلك سعياً لضمان حياة كريمة لمرضى الكلى وأسرهم.

كما بيّن مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة القصيم تركي بن عبدالرحمن المانع، أن الكثير من المواطنين ممن يعانون من مرض الكلى يجهلون هذه الإعانات والدعومات التي تقدمها الحكومة لهم، نافياً تكتم الوزارة عن هذه الإعانات، مؤكداً أن الوزارة تعلن عن هذه الإعانات في كافة المنصات الإعلامية التابعة لها.
وأشار المشرف على أقسام الكلى بصحة القصيم الدكتور أحمد السلوم، إلى أن أقسام الكلى بالمنطقة شهدت مؤخراً خطوات تطويرية أسهمت في دعم البرامج العلاجية المقدمة لمرضى الكلى، مشيداً بتعاون المسؤولين بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالقصيم لدعم احتياجات المرضى الاجتماعية.