السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
على هامش الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لليابان، وقّع في العاصمة طوكيو، أمس البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية (التجمعات الصناعية) مع شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات مذكرة تفاهم لدراسة جدوى إطلاق أول مصنع لصناعة سيارات تويوتا وأجزائها في المملكة العربية السعودية.
ووقّع المذكرة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف نيابة عن معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، بينما وقع المذكرة من الجانب الياباني رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات تاكيشي يوتشي أمادا.
ويأتي توقيع هذه المذكرة كإحدى خطط برنامج التجمعات الصناعية التي تهدف إلى تطوير صناعة منافسة عالمياً للسيارات في المملكة وتأكيًد على حرص طرفي المذكرة على الاستمرار في تقييم المشروع الذي يمثل جزءاً من رؤية المملكة 2030.
وسوف تأخذ الدراسة في اعتبارها تقييم تطوير قاعدة إمدادات الأجزاء المحلية باستخدام المواد المنتجة من قبل الشركات السعودية مثل سابك ومعادن وبترو رابغ، إلى جانب الشركات الصناعية الرائدة الأخرى في المملكة.
كما ستأخذ الدراسة في اعتبارها جانب تطوير الكفاءات السعودية واستقطابها من خلال إعداد برامج التدريب المناسبة.
يذكر أن شركة عبداللطيف جميل بوصفها موزع سيارات تويوتا في المملكة سوف تشارك في الدراسة، كما تجدر الإشارة إلى أن شركة تويوتا لا تزال تحتل المركز الأول لمبيعات السيارات في أسواق المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، بمبيعات فاقت 500 ألف مركبة خلال العام 2016م.
