نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
مازالت ردود الفعل المحلية والدولية تتوالى حول زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتأثيرها في إعادة رسم العلاقات السعودية الأميركية ومواجهة التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة.
وأكد المحلل السياسي والكاتب السعودي، سلمان الأنصاري، رئيس اللوبي السعودي في واشنطن (سابراك)، أن النتائج السياسية والاقتصادية للاجتماع الذي عقده ولي ولي العهد، مع الرئيس الأميركي ستظهر بوضوح في “وقف الجنون الإيراني عند حده” سياسيًا، إلى جانب تعزيز العلاقة اقتصاديا، مع تأكيد “استيعاب” أميركا لثقل الرياض في المنطقة.
وقال الأنصاري – في تصريحات لشبكة CNN بالعربية – إن الإدارة الأميركية اختارت الأمير محمد بن سلمان كأول قائد عربي مسلم تتم استضافته للقاء (رسمي) في البيت الأبيض بما يحمل “إشارة في غاية الأهمية، وهي أن واشنطن استوعبت حجم أهمية وثقل الرياض استراتيجيًا وسياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا.”
وتابع الأنصاري بالقول إن الإشارة الأقوى هي أن واشنطن “لديها الرغبة في رؤية قضايا الشرق الأوسط بعيون سعودية. فالرياض كانت ومازالت هي المفتاح الذهبي لحل القضايا الأمنية والسياسية في المنطقة.
وتابع الأنصاري، أن إدارة ترامب “لا تتفهم ما يقلق السعودية فحسب، بل أيضا تشاركها القلق بالتساوي فيما يتعلق بطموحات إيران التوسعية وأعمالها الإرهابية والمضرة للأمن الإقليمي والعالمي” مضيفًا أن هذا التطابق في الرؤى بين الرياض وواشنطن “سُيمهد الطريق لوضع حلول جذرية لمعظم أزمات المنطقة ومنها إيقاف طهران عند حدها.”