فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
تراجع وفيات حوادث الطرق عالميًا رغم زيادة عدد المركبات
حصل كل من الدكتور علي بن أحمد الصبيحي والدكتورة هيفاء تيسير القاعي، عضوا هيئة تدريس من كلية التربية بجامعة طيبة، على المركز الثاني عن بحثهما بعنوان “التشخيص النفسي للفكر الإرهابي لدى الشباب” وذلك في المؤتمر السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي والذي عقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية -أيسيسكو- بالرباط لعام 2016، والتي كانت حول موضوع (الإرهاب آفة العصر _الأسباب والحلول العلمية والفكرية لمعالجته).
وشدد الدكتور على الصبيحي على أهمية المشاركة في المؤتمر في الوقت الحالي الذي تشهد فيه المنطقة صراعات فكرية وسياسية، وأن البحث حاول فيه الباحثان إيجاد النموذج النفسي لصناعة الإرهابي، والقائمة السلوكية التي تظهر التحول النفسي للإرهاب في كل مرحلة من مراحل النموذج من خلال توظيف المنهج الكيفي لتحليل الإطار النظري النفسي التقليدي في دراسة العنف عموما، والإرهاب تحديداً وتحليل محتوى المقابلات الشخصية لعينة من أطراف العملية الإرهابية.
وخلص البحث الفائز إلى أن صناعة الإرهابي تبدأ من نقطة تغذية الصراع الفكري المرتبط بالشاب جغرافيا أو ثقافيا للوصول إلى عداء المجتمع المحلي للشباب أو المجتمع المرتبط ارتباطاً سببياً بالصراع الفكري من خلال مروره بنقطة التضخيم والتي تأخذ بالشاب أخيراً إلى نقطة التحول التي يتحول فيها الشاب إلى معاد لمجتمعه وجاهزا نفسيا للقيام بسلوك إرهابي.
وختم البحث إلى التوصية بضرورة ملاحظة التغيرات السلوكية على الشباب بمختلف توجهاتهم الفكرية ومستويات تدينهم وتقيدهم لقيم المجتمع وأنظمته التي تؤدي إلى التنافر مع العائلة أو مشكلة مع السلطة أو عناد وجرأة اجتماعية أو عزلة اجتماعية أو عزلة ذاتية.