كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
حصل كل من الدكتور علي بن أحمد الصبيحي والدكتورة هيفاء تيسير القاعي، عضوا هيئة تدريس من كلية التربية بجامعة طيبة، على المركز الثاني عن بحثهما بعنوان “التشخيص النفسي للفكر الإرهابي لدى الشباب” وذلك في المؤتمر السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي والذي عقد في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية -أيسيسكو- بالرباط لعام 2016، والتي كانت حول موضوع (الإرهاب آفة العصر _الأسباب والحلول العلمية والفكرية لمعالجته).
وشدد الدكتور على الصبيحي على أهمية المشاركة في المؤتمر في الوقت الحالي الذي تشهد فيه المنطقة صراعات فكرية وسياسية، وأن البحث حاول فيه الباحثان إيجاد النموذج النفسي لصناعة الإرهابي، والقائمة السلوكية التي تظهر التحول النفسي للإرهاب في كل مرحلة من مراحل النموذج من خلال توظيف المنهج الكيفي لتحليل الإطار النظري النفسي التقليدي في دراسة العنف عموما، والإرهاب تحديداً وتحليل محتوى المقابلات الشخصية لعينة من أطراف العملية الإرهابية.
وخلص البحث الفائز إلى أن صناعة الإرهابي تبدأ من نقطة تغذية الصراع الفكري المرتبط بالشاب جغرافيا أو ثقافيا للوصول إلى عداء المجتمع المحلي للشباب أو المجتمع المرتبط ارتباطاً سببياً بالصراع الفكري من خلال مروره بنقطة التضخيم والتي تأخذ بالشاب أخيراً إلى نقطة التحول التي يتحول فيها الشاب إلى معاد لمجتمعه وجاهزا نفسيا للقيام بسلوك إرهابي.
وختم البحث إلى التوصية بضرورة ملاحظة التغيرات السلوكية على الشباب بمختلف توجهاتهم الفكرية ومستويات تدينهم وتقيدهم لقيم المجتمع وأنظمته التي تؤدي إلى التنافر مع العائلة أو مشكلة مع السلطة أو عناد وجرأة اجتماعية أو عزلة اجتماعية أو عزلة ذاتية.