عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
ضمن برنامج “عيش السعودية”، الذي تنظمه هيئة السياحة والتراث الوطني بالتعاون مع وزارة التعليم وشركات النقل والإيواء المختلفة، زار 30 طالبًا من جامعة الملك سعود قسم اللغويات، مجموعة من المواقع السياحية التاريخية بالمدينة المنورة، برفقة اثنين من المشرفين، هما د. سعد الغالي ود. أشرف سرور، يرافقهم المرشد السياحي علي اليوسف.
وانطلق برنامج الزيارة من مبنى سكة حديد الحجاز، الذي يعود تاريخه إلى العام 1908م، وقاعات متحف السكة وورشة القاطرات ومسجد السقيا، وكذلك مسجد العنبرية. ثم توجهت المجموعة إلى متحف مأرز الإيمان، بالقرب من مسجد قباء، وبعدها إلى مطبعة القرآن الكريم.
وعبّر الطلاب عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة، التي تعرفوا من خلالها على مواقع تاريخية لم يعرفوها بتفاصيلها من قبل، وقالوا إنها من أجمل الزيارات التي قاموا بها خلال حياتهم الجامعية، التي شهدت زيارات متعددة في مختلف مناطق المملكة.
ومن جانبه، عبر دكتور سعد الغالي المشرف على النشاط الطلابي في القسم عن فخره بوجود هذه الأماكن والتطور الكبير الذي طرأ على الأماكن السياحية الموجودة في المدينة المنورة.
واعتبر أنَّ “هذا يعد من المؤشرات الإيجابية التي تتفق وتتناغم مع رؤية 2030م التي تسعى من خلالها حكومة المملكة على إيجاد بدائل للاقتصاد المحلي، وقطعاً أهمها صناعة السياحة التي أصبحت مطلباً مهماً خصوصا أن المدينة وجهة سياحية دينيه مهمة للجميع من الخارج والداخل”.
وتمنى الغالي أن يكون هناك اهتمام أكثر في الخدمات السياحية المقدمة في المواقع لتلبية رغبات واحتياجات الزوار.
بدوره، ذكر المرشد السياحي المرافق للمجموعة علي اليوسف أنَّ “هناك طلبًا متزايدًا على خدمة الإرشاد السياحي، مما يعكس الوعي الكبير لدى الزوار بهذه الخدمة، التي تعد من أهم الخدمات السياحية التي تقدم في المواقع الأثرية والتاريخية”.
وأعرب عن فخره لاندهاش الزوار وحماسهم لمعرفة الكثير عن المدينة المنورة، وآثارها المختلفة، التي تعبر عن الحضارة الإسلامية وسيرة الرسول صلوات الله عليه وسلامه.