فيصل بن بندر يؤدي صلاة الميت على الأمير بندر بن عبدالله والأميرة موضي بنت عبدالله بن فهد
سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية على أطفال المدارس ورياض الأطفال في قطاع غزة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس السوري
الصناعة والثروة المعدنية تعالج 1,318 طلبًا للإعفاء الجمركي خلال شهر ديسمبر 2025
الملك سلمان وولي العهد يعزيان ملك تايلند
الأكاديمية الصحية تعلن بدء التقديم على 3 برامج تدريبية
تجارب تفاعلية تبرز قيم الشجاعة والصبر في قصر الأمير تركي بن سعود التاريخي
بـ 8 مزايا عصرية للمقاعد.. طيران ناس يتسلم أولى طائرات الجيل الجديد من المقصورة
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق المنصة التعليمية “أهلًا وسهلًا”
المركزي السعودي يلزم البنوك بخطط لتصفية عقارات المتعثرين
دائماً ما يبحث الرجل عن الزوجة الحسناء الجميلة، إلا أن الدراسات الحديثة حذرت الرجال من هذا الأمر ومن خطورة الارتباط بالزوجة الفاتنة، وربطت الدراسات بين أن يكون الجمال هدفاً في حد ذاته وبين السعادة الزوجية بعد ذلك، خاصة مع اعتياد الرجل والمرأة أيضاً على بعضهما البعض وحينها يصبح الجمال داخل المنزل أمراً اعتيادياً، ومن ثم يبقى جمال الروح والطباع والأخلاق.
وأظهرت دراسة صادرة عن جامعة شيكاغو، أن النساء الجميلات غالبًا يصبحن زوجات فاشلات، ولا يملكن حياة زوجية سعيدة.
وأظهرت الدراسة -التي أعدها عالم الاجتماع الأمريكي الدكتور كريستيان ماكليماس- أن ما سماه “تأثير الجمال”، يمثل عاملًا سلبيًا فى الحياة الاجتماعية للزوجة الجميلة، إذ إن جمالها؛ لا سيما لو كان زائدًا، يكون سببًا في وقوعها بمشكلات زوجية واجتماعية كثيرة، غالبًا من أقاربها من النساء.
وأجريت الدراسة على ما يقارب 80 امرأة جميلة، تراوحت أعمارهن ما بين 25 و45 عامًا، واتضح أن جمالهن يؤثر فى المنظومة الاجتماعية التي يعشن فيها، كما أن جمالهن يؤدي إلى تزايد شكوك أزواجهن فيهن، ما يؤدي إلى زيادة المشكلات الزوجية ويؤدي في بعض الحالات إلى وقوع حالات طلاق.