زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
يظلُّ لنا في شهداء الوطن، صورة من صور البطولة، إذ أنَّهم يبذلون الغالي والنفيس، بغية الذود عن حدودنا ومقدّساتنا، فضلاً عن أنّهم من يحملون لنا الأمن والأمان في مضاجعنا.
وأصبح الشهيد الرقيب علي محمد حسين ضامري، أيقونة تخلّدها ذاكرة الوطن، بعدما تكشّفت بطولاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيّما إصراره على الظفر بأحد النصرين، دحر الانقلاب في اليمن أو الشهادة في سبيل الله.
وأكّد المواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنَّ الشهيد هو المثال الحقيقي على القتال في سبيل الله، إذ لم تثنه إصاباته الثلاث عن العودة إلى ميدان العز والشرف، حتى نال الشهادة، ليصبح منارة مشرقة للأجيال المقبلة.
وأعرب المغرّدون عن فخرهم بهذا البطل المقدام، وزملائه حماة الوطن، تحت راية التوحيد، وقيادة ولاة الأمر حفظهم الله، سائلين المولى، أن يديم الأمن والأمان، نعمة على هذا الوطن.
واعتبروا أنَّ “الشهادة في سبيل الله، هي أسمى تضحية يقدّمها الإنسان لوطنه، مؤمنًا بأنه يدافع الحق، وقد نال مبتغاه بشرف”.
وأشاروا إلى أنَّ “البسالة والثبات على الحق، منحت هذا الشهيد، شرف الشهادة مقبلاً غير مدبر، وما ذلك إلا دليل على عمق إيمانه بالحق الذي يدافع عنه، ضد البغاة المعتدين، الذين لم يتوانوا عن تدنيس بيوت الله وقتل الأبرياء، واستهداف الآمنين”.
