فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
تناول الكاتب والإعلامي خالد السليمان قضية القصف الأمريكي لمطار الشعيرات رداً على مجزرة الكيماوي بخان شيخون، التي ارتكبها النظام السوري.
وأكد السليمان في مقال له بعنوان “الاحتجاج الروسي والقصف الأمريكي !”، بصحيفة “عكاظ”، أن الضربة الأمريكية على الرغم من محدوديتها إلا أن لها دلالات هامة مفادها عودة أمريكا مجدداً للمشهد السياسي في الشرق الأوسط في عهد ترمب، بعكس التراجع الحاصل في عهد سلفه أوباما.
وأوضح السليمان أن الوضع في سوريا ازداد تعقيداً ودموية منذ التدخل الروسي لإنقاذ بشار الأسد.. وإلى نص المقال:
قد لا يكون القصف الصاروخي الأمريكي لمطار الشعيرات العسكري السوري كافياً لتعديل معادلة الصراع في سوريا، لكنه يبعث برسالة سياسية هامة لكل أطراف الصراع في المنطقة! الرسالة عنوانها أن أمريكا التي انسحبت في عهد إدارة الرئيس السابق أوباما من المشهد، عائدة اليوم في عهد الرئيس ترمب لاستعادة نفوذها وتأثيرها في الأحداث! الروس وحلفاؤهم الإيرانيون، وبالطبع تابعهما النظام الأسدي، وحدهم المحتجون على الضربة الأمريكية رغم محدودية تأثيرها، فقد أخلى لهم أوباما المشهد تماماً وترك لهم حرية الاستيلاء على كامل مساحته، ومن الطبيعي أن يتضرروا من عودة مزاحمتهم عليه!
الاحتجاج الروسي لا معنى له، ومزاعم تأثير الضربة الأمريكية على فرص الحل في سوريا ليس إلا هراء، فالوضع في سوريا ازداد تعقيدا ودموية منذ قرر الروس التدخل المباشر، كما أنهم لا يلعبون دوراً محايداً لفرض السلام بل انحيازاً كاملاً لنظام مجرم فقد شرعيته ووفروا لجرائمه غطاء متجردا من الإنسانية والأخلاق! والحقيقة أن مبادئ وأخلاقيات السياسة الروسية تشترك «جينيا» مع جميع الأنظمة الدكتاتورية التي تخضبت أيديها بدماء شعوبها وارتكبت جرائم ضد الإنسانية، فقد انحازت روسيا في الصراعات الدولية للصرب في حروب الإبادة في البوسنة وكوسوفو، ومارسوا عنجهية القوة في الاعتداء والاحتلال ضد جيرانهم في جورجيا وكرواتيا، ولن تكون روسيا أبدا الدولة العظمى التي تريد أن تقدم نفسها بديلاً لرفع راية العدالة والسلام في العالم.