مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
لم تزل جدران مواقع التواصل الاجتماعي، سبيلاً للكثيرين، يخرجون عبرها طاقاتهم الإبداعية، أو يحكون من خلالها قصصهم التي تعدُّ عبرًا ودروسًا في الحياة.
تلك الجدران، حملت رسائل يتيمة، كما يبدو من كتابتها، لوالدها، الذي كان يجسّد كل معاني الإنسانية في حياتها، ويعتبر الأمن والأمان لها، كما هو حال غالبية نسائنا وبناتنا، لكنّها ضمّنت حروفها، الخوف والغضب في آن واحد، الإيمان واليقين، والصدمة، كلمات تجعلنا نعيد النظر في كيفية تعاملنا مع بناتنا، وتضيء لنا شيئًا من المشاعر الخفيّة التي تعتريهن في غياب الأب.
“المواطن“، اختارت أن تشارك القراء، بعضًا من الإنسانية في كلمات ناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تحتفظ الصحيفة باسمها)، لنفتح معًا باب النقاش، حول معاملة اليتيم، وما تعكسه الحياة في نفوسهم:
كتبت لك الكثير من المراثي، وقصائد هجاء في كل موقف بحثت عنك فيه ولم أجدك..
لم يكن لديّ ما فجعني بالحياة كفجيعتي بك، فرحيلك عني لم يكن مجرد حادثة جاءت مباغتة، بل كان موتي وموتك في ساعات الصباح يتكرر كل يوم.
أجل أبي، لم أغفر لك يومًا رحيلك عني مبكرًا، ومع كل سكين يغرز في ظهري أذكرك وأتساءل أتراه كان ليغرز هنا لو كنت موجودًا.. كم من الخيارات ندمت عليها وسألتك رأيك ولم تجبني.
أعلم أنك تسمعني..
أعلم أن موتي اليومي لم يكن في غفلة منك، لأنك السبب فيه، فلم أجد بعدك من يمنحني السكينة، من يمنحني تلك العاطفة التي كنت تغرقني بها، وكأنك كنت تزودني بما يكفي لما هو آت من بعدك في عمري.
بك أواجه اليوم أقسى منعطف في حياتي، ولك أفعل ذلك لا لنفسي، فلو لم تكن أنت كما كنت ما اكترثت اليوم لما أصبحت أنا عليه.
كنت وطني، فلما غربتني باكرًا في رحلتي، أكاد لا أغفر لنفسي بعدي عن قبرك، ولا أغفر لك وجودك فيه، على الرغم من أنَّ يقيني بالله عظيم، وإدراكي أنّه ما اختارك إلا لأصبح كما يريد هو لي أن أكون.
ما زلت أحلم بك كلما طُرِق بابي، أحلم أن أجدك خلف تلك الكتلة الصمّاء.
ما زلت أغيب في حلمي معك نحو تلك الزرقة على شاطئ ذهبي كنت تتعمد أن تحملني إليه، أو ربما حملته إلي.
أتراك سترسل طيفك هذه الليلة، يمسح عن عيني دمعها، ويزيل من قلبي كل تلك الشظايا التي خلفت بغيابك؟
طال غيابك عني في صحوتي والمنام، وطالت غربتي بين موت وسقم يأبى أن يرحل يا أبتي.