نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي الشهيد عبدالله الزلفي
إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
تخيل أنك مكثت 10 سنوات من العمر لتجمع ثروة بالمليارات، وفجأة بسبب المضاربات في البورصة تخسر تلك الثروة الطائلة في أقل من ساعتين، إنها حقاً صدمة حقيقة، وقصة واقعية بطلها رجل أعمال صيني.
وتمكن رجل الأعمال الصيني “يانج كاي” من جمع ثروته في قطاع الألبان خلال 10 سنوات، ولكنه تعرض لخسارة فادحة في أقل من تسعين دقيقة بسبب تراجع أسهم شركاته في البورصة.
ويحاول رجل الأعمال الصيني رئيس مجلس إدارة شركة “China Huishan Dairy Horlding” الإبقاء على استمرار أنشطة شركته بعد سلسلة من الأحداث السلبية على مدار الأسبوعين الماضيين.
ووفقاً لتقرير نشرته “بلومبرج”، أسفر الهبوط المفاجئ لأسهم شركة الألبان بنسبة 85% في تداولات “هونج كونج” في جلسة الرابع والعشرين من مارس- خلال أقل من 90 دقيقة – عن خفض قيمة حصة “يانج” إلى 530 مليون دولار من 3.6 مليار دولار.
من غير الواضح بعد سبب الأزمات المالية التي تمر بها شركة “يانج”، ولكن قصة نجاحه ورحلته نحو تحقيق ثروته ألهمت الكثيرين، واعتمد رجل الأعمال الصيني بشكل كثيف على الديون في الآونة الأخيرة، مما تسبب في أزمة له ولشركته، وهو ما يسلط الضوء على مخاوف المستثمرين من ضخ أموال في شركات صينية تنقصها الشفافية وتزيد فيها الاستدانة.
رهن “يانج” أيضا غالبية حصته الحاكمة في شركة الألبان مقابل قروض شخصية، وبعد انهيار سهم الشركة، بدت القدرة على عدم سداد الديون المستحقة في موعدها وغياب السلطة التنفيذية المسؤولة عن مواردها المالية.
ويرى محللون أنه حتى حال نجاح الشركة في تجنب التعثر في سداد الديون بإقناع السلطات الحكومية بالتدخل أو إيجاد مستثمر يضخ رؤوس أموال جديدة، فمن المحتمل أن يفقد “يانج” سيطرته على إمبراطوريته الاقتصادية “هويشان”.