صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
مدّدت كندا لثلاثة أشهر فقط مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وفق ما أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان الجمعة. ومنذ انتشار قواتها المسلحة في العراق في نهاية صيف عام 2014 كجزء من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مددت كندا مرتين مهمتها التي شملت لاحقا سوريا وانتهت الجمعة. وأوضح ساجان في بيان أن أهداف العملية “ستبقى كما هي على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة”، وتتمثل بتقديم “المشورة” و”المساعدة” للقوات العراقية، مشيرا إلى أن الجنود الكنديين سيبقون خلف خط الجبهة. وسحبت كندا في شباط/فبراير 2016 مقاتلاتها من طراز إف 18 الكندية. في المقابل، تستمر المشاركة الكندية في التحالف بطائرتي استطلاع من طراز أورورا مهمتهما رصد مواقع التنظيم الجهادي وإبلاغها إلى التحالف الدولي، فضلا عن طائرة للتموين بالوقود في الجو من طراز “سي سي-تي 150 بولاريس”.
وضاعفت كندا ثلاث مرات قواتها الخاصة المخصصة للتدريب في شمال العراق ليصل عديدها الى 70 عنصراً. وقال الجنرال جوناثان فانس إن الدعم الذي يقدمه الجيش الكندي ويشمل خصوصاً مروحيات نقل ودعم طبي، يهدف إلى مساعدة القوات العراقية على “تطهير الموصل” من مقاتلي تنظيم داعش. وأشار إلى أن تمديد المهمة سيساهم خصوصا في “إعادة الخدمات الأساسية للحكومة، والسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم في المناطق المحررة حديثا” في المدينة العراقية. وأنفق ما مجموعه 306 ملايين دولار كندي (216 مليون يورو) في إطار هذه المهمة.