قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كذَّب رئيس أبحاث الأسلحة الكيميائية السابق في سوريا، العميد زاهر الساكت، ادعاءات نظام بشار الأسد حول امتلاكه لأسلحة كيميائية محرمة دوليًا، وأكد الخبير الدولي أن النظام السوري لا يزال يمتلك مئات الأطنان منها.
وأوضح الساكت خلال حديثه لصحيفة “التليغراف” البريطانية، أن نظام الأسد خدع منظمة الأمم المتحدة فيا يتعلق بالتحديد الدقيق لكميات الأسلحة الكيميائية الموجودة في مخازنه السرية، لافتًا إلى أن الأسد سلم الأمم المتحدة الكمية التي أعلنها خلال الاتفاق التفاوضي بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية عام 2014.
وقال العميد الذي شغل منصب رئيس الحرب الكيميائية بإحدى فرق جيش الأسد حتى انشقاقه عام 2013، إن النظام السوري اعترف بامتلاكه 1300 طن فقط من الأسلحة الكيميائية، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن البرامج الكيميائية في هذا الوقت كانوا يعرفون أن الأسد يمتلك ما يزيد عن 2000 طن من تلك الأسلحة السامة.
وأضاف: “المخزونات غير المعلنة من الأسلحة الكيميائية تحتوي على مئات الأطنان من غاز السارين، ومواد كيميائية وقنابل جوية يمكن ملؤها بالمواد المحرمة دوليًا، إضافة إلى رؤوس حربية كيميائية لصواريخ سكود”.
يذكر أن نظام الأسد كان قد ضرب منطقة خان شيخون في محافظة إدلب باستخدام الأسلحة الكيميائية السامة، ما أسفر عن سقوط عشرات المدنيين من بينهم أطفال ونساء، وهو الأمر الذي أثار الرأي العام العالمي ضد النظام السوري، ليتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارًا بضرب قاعدة جوية تابعة لجيش الأسد باستخدام الصواريخ.
