غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
ناقش ملتقى التعليم والبيئة في جدة، اليوم الخميس، في جلسته الختامية، دليل المدارس الخضراء، حيث افتتحت ورشة العمل الثانية بعنوان “نحو بيئة مدرسية مستدامة – دليل المدارس الخضراء”.
وفي مستهل الجلسة، قدم الدكتور عبدالله إمبو سعيدي من سلطنة عمان عرضًا، لدليل المدارس الخضراء المطبق في عمان، مشيرًا إلى أن الدليل يعد خارطة طريق للمدارس في دول الخليج.
وأضاف أنَّ “تطبيقه في المدارس يتطلب وجود دليل إرشادي يحتوي على معايير واضحة تضمن تحقيق أهدافه على الوجه المطلوب”.
وأوضح إمبو سعيدي أنَّ “الدليل يهدف إلى إعداد جيل قادر على تحمل مسؤوليته تجاه البيئة، كما يشجع على الابتكار وريادة الأعمال، وتفعيل الشراكات بين مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة”.
ونادى إمبوسعيدي، في ورقته، المشاركين في الورشة إلى العمل على تطوير هذا الدليل من خلال المناقشات والمداخلات، والخروج بتوصيات تضمن تطبيقه في المدارس بالشكل المطلوب.

وبعد ذلك، عُقدت ورشة العمل التي كانت مخصصة لمناقشة دليل المدارس الخضراء، وتم التطرق إلى عدد من المحاور والموضوعات التي سعت إلى الخروج برؤية مشتركة واقتراحات وتصورات لتطبيق هذا الدليل. كما أوصى المشاركون بعدد من التوصيات، التي تم التوافق عليها في ختام الورشة.
وفي الختام، كرّمت المشرف العام على الملتقى مها فتيحي، وممثل مكتب اليونيسكو في الدوحة، وممثل منظمة الأمم المتحدة للبيئة، وممثل مكتبة الإسكندرية، الجهات المشاركة والداعمة، معربين عن شكرهم لهذه الجهات ومتطلعين إلى عقد لقاء في العام المقبل، لمناقشة ما تم إنجازه في هذا الملتقى، وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والبيئة وتطبيقاتها في المدارس والمؤسسات التعليمية.