أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
وقعت الملحقية الثقافية في بريطانيا اتفاق تعاون لإطلاق مبادرة “مدرسة الرياض الافتراضية” للتعلم عن بعد في المملكة المتحدة بالتعاون مع مدارس الرياض كأول منصة تعليم عن بعد لأبناء الموظفين السعوديين في الخارج والمبتعثين لتقديم دروس الهوية الوطنية.
وتولى التوقيع عن الملحقية، الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي الملحق الثقافي، بينما مثّل الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الغفيلي، مدارس الرياض، في مقر الملحقية في العاصمة البريطانية لندن.
وأوضح الملحق الثقافي في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي أنَّ “المبادرة تأتي انطلاقًا من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله على حماية الهوية الوطنية لمواطنيها المبتعثين وأبنائهم، وانطلاقًا من مسؤولية الملحقيات الثقافية في هذا الشأن.
وأشار إلى توجيهات وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، في الاستفادة من تقنيات التعليم والتعلم عن بعد في التعليم العام، ضمن استراتيجية الوزارة في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في مراحل مبكرة من التعليم المدرسي، وفق رؤية المملكة 2030.
وبدوره، أوضح الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الغفيلي مدير عام مدارس الرياض أنَّ “من شأن هذه المبادرة أن تساهم في إكساب المعارف والمهارات اللازمة في مواد الهوية الوطنية، التي تشمل التربية الإسلامية، واللغة العربية، والاجتماعيات، للطلاب والطالبات من أبناء وبنات المبتعثين والموظفين السعوديين في الخارج”.
وأكّد الغفيلي أنَّ “المبادرة ستطبق المقررات الدراسية التي أقرتها وزارة التعليم وفق منهج تفاعلي، يراعي حاجات الطالب أو الطالبة، والمستوى المعرفي والمهاري لكل منهم، في المواد التي ستدرس ضمن هذه المبادرة، في أيام السبت من كل أسبوع ما بين الساعة التاسعة صباحاً والثالثة عصراً”.
وأشار إلى أنّه “سيمنح أولياء الأمور حرية الاختيار للمستوى المناسب لأبنائهم فعليًا في المقررات الدراسية التي سيتم تدريسها، وذلك بغض النظر عن العمر أو المرحلة الدراسية التي يدرس بها الطالب أو الطالبة في نظام التعليم الإنجليزي”.
