تامر حسين: شيرين تحتاج رقابة مشددة
حلقات المسجد النبوي تسجّل أعلى الأسانيد المتصلة في تعليم القرآن والسنة
متحف اللوفر يعاود الإغلاق مع تجديد الموظفين إضرابهم
ديربي الرياض .. النصر يحسم الشوط الأول أمام الهلال بهدف كريستيانو رونالدو
الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
يوم بعد يوم، يُصدم المواطن بخبر عن ابتزاز فتاة سعودية، حتى كاد الأمر أن يتحول إلى عادة مشاهدة هذه النوعية من الأفعال الكارثية، لتصبح المملكة من أكثر الدول التي يتعرض فيها المواطنون لجرائم ابتزاز، وهنا المتهم هو التكنولوجيا.
كيف ساعدت التكنولوجيا في زيادة نسبة الابتزاز؟
أصبح من المستحيل أن يكون هناك شابًا أو شابة بدون هاتف ذكي، ولأن الهواتف صُنعت للحفاظ على الأسرار والخصوصيات، أصبحت هدفًا لمعدومي الضمير، الذين يحاولون استغلال التكنولوجيا في الابتزاز، والحصول على الأسرار، لتدفع الفتاة مثلاً المال كي لا تُنشر صورتها الخاصة دون حجاب، أو رسالة خاصة لا تريد لأحد أن يعلم فحواها.
وتسعى السلطات السعودية دومًا، إلى فرض رقابة مشددة لمنع وقوع أي فتاة في فخ الابتزاز، لتضع قوانينًا صارمة تُخيف معدومي الضمير، ولكن يبدو أنَّ هذا لم يكن رادعًا لهم بالحد الكافي.
جريمة الابتزاز:
وقانونيًا، عقوبة الابتزاز هي السجن مدة لا تزيد عن سنة و غرامة لا تزيد عن 500 ألف ريال، ولو كانت الغاية من الابتزاز أو طلبات المجرم مشروعة ينال العقوبة نفسها.
كما يعاقب بنفس العقوبة كل من شهّر بالآخرين، وألحق الضرر بهم، عبر أي وسيلة مع وسائل التقنيات أو الشبكات الاجتماعية.
القضية الأكبر في المملكة:
وفي عام 2011، كانت القضية الأكبر في الابتزاز، لامرأة قدمت بلاغًا أكّدت فيه أنها تعرضت للابتزاز من قبل شخص لمدة عشر سنوات، بعد أن حصل على صور شخصية لها، واستمر في مساومتها وتهديدها بنشر الصور أو الحصول على مبالغ مالية.
وحينها نجحت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم، في القبض على الشخص المتورط بابتزاز المرأة، بعد أن استطاع الحصول منها طيلة عشرة أعوام، على مبلغ تجاوز 1.5 مليون ريال.
تحذيرات ومخاوف:
وقدم خبراء التقنية، تحذيرات هامة للفتيات، حتى لا يتعرضن للابتزاز، أهمها عدم الاحتفاظ بأيّة صور قد يستغلها شخص غير سوي على هاتفها، لأنَّ هناك تطبيقات كثيرة يمكن أن تتجسس على بيانات الهاتف، وأيضًا في حال وقوع أي فتاة فريسة لمبتز عليها اللجوء إلى الشرطة، ليتم القبض عليه بشكل سريع وآمن لها ولبياناتها الشخصية.