رياح وأتربة على عدد من محافظات مكة المكرمة حتى المساء
تراجع أسعار النفط اليوم
توقعات باضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض بسبب نشاط شمسي
توقعات الطقس اليوم: أمطار وغبار على غالبية المناطق
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية
تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران، أسماء 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة 19 مايو المقبل، وهم 3 إصلاحيين يتقدمهم الرئيس الحالي حسن روحاني، و3 محافظين يتقدمهم إبراهيم رئيسي، الذي كان يُقدَّم كخليفة محتمل للمرشد الأعلى علي خامنئي.
وأعطى المجلس إشارة انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية فوراً، متجاهلاً فرصة الأيام الستة التي تمنح عادة للمعترضين على قرار الإقصاء من خوض الانتخابات، لكن الحدث الأبرز في سباق الانتخابات كان إقصاء المجلس الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد المحسوب على المحافظين، والذي كان يوصف بالشعبوي وصاحب النهج المثير للجدل، وفقاً لصحيفة الصحيفة الكويتية.
وكان نجاد خالف نصيحة خامنئي بعدم المشاركة في الانتخابات، وسجل ترشحه مبرراً ذلك بدعم ترشح مساعده السابق حميد بقائي، الذي مُنع بدوره من خوض المنافسة.
وذكرت الصحيفة أنه إثر صدور قرار مجلس صيانة الدستور انتشرت القوى الأمنية والوحدات الخاصة في جميع شوارع العاصمة والمدن الكبرى، تحسباً لأي رد فعل من مؤيدي نجاد، وحاصرت الوحدات الخاصة منزله ومنازل بعض أعوانه.
وغرَّد نجاد على حسابه الجديد على موقع تويتر قائلاً، إن “الأعداء ينتظرون تحركات قد تعكر الأجواء، ونحن لن نقوم بأي تحرك يمكن أن يعكر الأمن والاستقرار”.
وفي الوقت نفسه، بادر أنصار نجاد بتغيير عناوين صفحاتهم في شبكات التواصل الاجتماعي واستخدام اسم موحد هو: “نحن هادئون وجميعنا فدائيو المرشد”، في إشارة إلى المناصرين بضرورة عدم التحرك أو الاعتراض أو انتقاد المرشد، خوفاً من تدهور الأوضاع والوضع الأمني أو الاصطدام بالأمن.