الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة لقادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
أعلن المهندس طارق بن عثمان العبدالجبار مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن إسناد تطوير وتشغيل مطار الطائف الجديد إلى تحالف أسياد واتحاد المقاولين ومطارات ميونخ، في حين سيتم تطوير وتشغيل مطار القصيم وحائل عن طريق الشراكة مع مؤسسة الراجحي والشركة التركية ( TAV).
وأكد العبدالجبار في اللقاء الثاني لديوانية الإعلاميين التي أطلقتها الهيئة العامة للطيران المدني فبراير الماضي، أنّ هذه الشراكات مع القطاع الخاص في تطوير المطارات (BTO) تسهم في الارتقاء بعمل المطارات على غرار ما حدث في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، وتأتي أيضًا امتدادًا لتحقيق أهداف الهيئة في رفع مستوى الخدمات المقدمة في المطارات، لافتًا إلى أنّ هذه الشراكة تهدف أيضًا إلى خدمة المسافرين وتقديم خدمات مميزة، كما ستسهم في زيادة النشاط الاقتصادي ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في مطارات المملكة.
وتطّرق إلى قطاع المطارات والمسؤوليات المنوطة به حيث يتولى القطاع حاليًا الإشراف الكامل على 27 مطارًا بالسعودية، كما يعنى بإنشاء المطارات الجديدة ومشروعات التطوير والتوسعة وصيانة المرافق، وكذلك تهيئة المواقع المناسبة للاستثمار وتنمية الموارد المالية، وأشار إلى أنّ الهيئة تهدف إلى تطوير الحركة الجويّة في المطارات، ونوّه إلى إحصاءات المطارات السعودية في عام 2016 حيث بلغت 84 مليون مسافر.
وأوضح العبدالجبار أهم المعايير المستخدمة في دراسات اختيار موقع المطار، كتحليل ومقارنة سكان المدن والمحافظات وعمل مقارنة بينهما، وتحليل دراسة قطاعات الأعمال المحافظة ودراسة التوزيع الجغرافي ودراسة الخصائص الجغرافية للمدن وكذلك النواحي التشغيليّة من ناحية الملاحة الجويّة وسلامة الطيران، مؤكدًا على أهمية دراسة أنماط النقل المتوفرة في المدن وتحليل ومعرفة قرب المدن والمحافظات لأقرب مطار في حدود 200-300 كم، فضلاً عن تحليل الجدوى الاقتصادية والمؤشرات الاستثمارية والمقومات الاقتصادية.
يُذكر أنّ الهيئة العامة للطيران المدني أطلقت الديوانيّة الإعلاميّة بهدف تعزيز التواصل مع الإعلاميين، والمهتمين بالطيران المدني في مختلف الوسائل الإعلامية، ولإثراء المهتمين بالطيران، وإطلاعهم على أبرز مستجداته عن كثب، من خلال استضافة متخصصين وفنيين ومهنيين ومهندسين من منسوبي الهيئة.