ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
الهلال يفوز على الفتح ويتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك
وقعت كل من مؤسسة التراث الخيرية وجمعية التراث العمراني بمدينة دبي اتفاق تعاون أمس الأربعاء في مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري بإمارة بدبي في الإمارات العربية المتحدة، للمحافظة على التراث.
تم ذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رئيس مؤسسة التراث الخيرية.
وقع الاتفاق كل من الدكتور أسامه بن محمد نور الجوهري أمين عام مؤسسة التراث الخيرية، والمهندس رشاد محمد بوخش رئيس مجلس إدارة جمعية التراث العمراني.
وقام سموه خلال زيارته للجمعية بجولة في المبنى التراثي للجمعية واطلع على خدماتها.
وتهدف الاتفاقية إلى توسيع مجالات التعاون فيما بين الجهتين؛ بما يخدم التراث بكافة أشكاله، كما تهدف المذكرة إلى التوعية والتعريف بأهمية المحافظة على التراث العمراني في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتضمن اتفاق التعاون في المجالات العلمية من خلال الندوات والمحاضرات والمنتديات واللقاءات والمؤتمرات العلمية للاستفادة من تجارب الطرفين في مجال التراث العمراني، إضافة إلى إعداد برامج التدريب والتوظيف حسب الأنظمة المتبعة في مجال التراث العمراني، إلى جانب المشاركة في الدراسات الهندسية وأعمال التطوير في كل من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيما يخدم التراث العمراني.
يذكر أن التراث مؤسسة خيرية وطنية، أنشأها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود سنة 1417ه(1996م)، انطلاقاً من حرص سموه وعنايته بالتراث، وتعمل على إعادة صياغة المفهوم الوطني للتراث، وتأكيد أهميته، بوصفه عنصراً متجدداً يستمد جذوره من الماضي؛ ليسهم في انطلاقة حضارية واثقة إلى مستقبل أكثر إشراقاً. ويمتد نشاطها ليشمل عدداً من المجالات المتعلقة بالمحافظة على تراث المملكة العربية السعودية بشكل خاص، والتراث العربي والإسلامي بشكـل عام.
