الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أمس الاثنين، اجتماع المجلس الاستشاري لكرسي الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني بمقر جامعة الملك سعود بالرياض.

وأكد الأمير سلطان، خلال حديثه لأعضاء المجلس، أن الهيئة ستوفر الدعم الكامل للكرسي عبر تمويل الأبحاث العلمية المخصصة بالسياحة والتراث الوطني، منوهاً إلى أهمية التركيز على المسارات التي يحتاجها القطاع في الفترة الحالية وفي مقدمتها الترميم.

ولفت سموه إلى أن مناطق المملكة تشهد حراكاً كبيراً في مجال ترميم المواقع التراثية وهذا أحد أهم التحديات التي تواجهها الهيئة، خاصة مع قلة المقاولين المتخصصين في ترميم مواقع التراث العمراني، كاشفاً عن قرب تأسيس إنشاء شركة متخصصة في مجال الترميم خلال الفترة القليلة المقبلة.

وشدد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، على ضرورة تربية جيل مهني من المعماريين السعوديين المتحمسين لتأصيل العمارة المحلية وتطويرها، والعمل على أن يكون الكرسي بمثابة بيت خبرة ومرجع للمهتمين بقضايا التراث العمراني وتنميته وتطويره، متطلعاً إلى أن يعزز الكرسي مكانة التراث العمراني والمحافظة عليه من خلال نشر الثقافة العمرانية إقليمياً وعالمياً.
وأضاف: “الهيئة تعمل في مجال المحافظة على التراث بدعم من الراعي الأول للتراث العمراني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أولى هذا القطاع جل اهتمامه لإدراكه الكامل بأهميته وضرورة المحافظة عليه”، مشيراً إلى حصول تأخير في إعادة ترميم مواقع التراث بالمملكة خصوصاً أن المملكة عانت خلال فترة طويلة من إهمال لتراثها العمراني بسبب العديد من المعوقات، لكنها في السنين الأخيرة أولت هذا التراث اهتماماً خاصاً تمثل في حراك واسع لحماية التراث العمراني وتأهيله.

وتم خلال الاجتماع مناقشة الملف الخاص بإنجازات الكرسي واستعراض الخطة التشغيلية لكرسي الأمير سلطان للعام المقبل 1439هـ، بما فيها تفعيل اتفاقية التدريب في مجال الحفاظ والترميم مع معهد متخصص للتدريب في إيطاليا.

واستعراض الاجتماع إنجازات الكرسي في النشر العلمي إلى جانب الأعمال البحثية التي ما زالت تحت النشر والرامية إلى تعزيز مكانة التراث العمراني في المجتمعات المحلية.
وعلى هامش الاجتماع رعى سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ومعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر اتفاقية التكامل التي وقعتها الهيئة والجامعة في مجال إعارة القطع الأثرية التي تم اكتشافها في المواقع الأثرية.
