البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
تذمّر عدد من أولياء الأمور بقرى شمران بالعرضية الجنوبية من تعثر مشروع مدرسة الروحاء الابتدائية والمتوسطة للبنات لسنوات طويلة، حيث بقيت المدرسة مهجورة رغم الحاجة الملحة إلى إكمالها، حيث أصبحت ملجًأ للمجهولين والحيوانات الضالّة بعد أن كانت أملًا ينتظره الأهالي منذ زمن طويل.
وكشف أهالي قرى شمران في تصريحات إلى “المواطن“، عن أنّ تعثر مشروع مدرسة الروحاء تم دون معرفة الأسباب المؤدية لذلك، مشيرين إلى أن المدرسة الحالية في مبنى مستأجر يفتقد إلى مميزات المبنى الحكومي سواءً في المرافق أو في الممرات أو في مخارج الطوارئ عند وقوع حريق.
وأوضح عدد آخر من الأهالي أن مشروع المدرسة لم يتغير وضعه منذ عدة سنوات والذي سيسهم في حال اكتماله في خدمة الطالبات والمعلمات نظرًا لموقعه المتميز، وما سيحتوي عليه عند إنجازه من مختبرات ومعامل حاسب آلي، وغير ذلك مما يساعد في سير العملية التعليمية.
وأضافوا أن عددًا من المدارس أُنشئت بعدها ، وتم الانتهاء منها ماعدا هذه المدرسة التي يأمل الأهالي من إدارة التعليم بالقنفذة بسرعة إنجازها وتسليمها إلى مقاول آخر، وإكمال المشروع لتحظى الطالبات والمعلمات ببيئة تعليميّة مناسبة.
وطالبوا الجهات المعنية في وزارة التعليم بمحاسبة المتسبب في تأخير المبنى، الذي بات حلم أولياء الأمور والطالبات والمعلمات سنوات طويلة.
وكانت “المواطن” قد تجولت بعدستها في جميع أنحاء المدرسة المتعثرة، وتبين أن لوحة المشروع كُتب عليها اسم الجهة المالكة وزارة التربية والتعليم بمحافظة القنفذة بدلًا من من كلمة “إدارة”.
كما كُتب أيضًا على نفس اللوحة الإدارة التابعة لها : إدارة تعليم البنات بمحافظة القنفذة وهذه إشارة إلى أن المبنى أُنشئ قبل أن تُدمج إدارتا تعليم البنين والبنات، ودلالة على طول الفترة التي بقي فيها المشروع متعثرًا.
واتضح أيضًا أن المبنى بقي منه أجزاء كبيرة لم يُنجز ، وجميع مخارجه مفتوحة مما يسهل الدخول للمبنى سواءً عن طريق المجهولين أو من بعض ضعاف النفوس الذين قد يستغلون المبنى لأغراض أخرى، إضافة إلى بعض مواد البناء داخل المبنى والتي أكل وشرب عليها الدهر نتيجة الأتربة المتراكمة عليها ، حيث أصبحت الفائدة منها معدومة تمامًا.
