الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
لطالما سمعنا عن المواقف التي أثارت الغضب المجتمعي، نتيجة سوء معاملة العمالة المنزلية، الذي يدفعهم في بعض الأحيان إلى الإساءة لمخدوميهم، إلا أنَّنا اليوم أمام مثال، لما يجب أن تكون عليه العلاقة، وفق أخلاق مجتمعنا، وديننا.
ووقف مغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، احترامًا لمواطنة في جدّة، بعدما احتفلت زفاف خادمتها الإندونيسية، في جوٍّ أسريّ، وكأنها فرد من أفراد العائلة.
وأكّد المواطنون، أنَّ هذا الموقف ليس بمستغرب على أخلاقيّاتنا، بل هو الأصل في التعامل مع العمالة المنزلية، إذ أنَّ السعويين لطالما ضمّوهم إلى عوائلهم، واعتبروهم أفرادًا منها، وتبنوا أسرهم حتى في بلادهم البعيدة.
وأشاروا إلى أنَّ “هناك الكثير من النماذج التي تسعى لعمل الخير مع العمالة المنزلية، دون علم الإعلام، لكن للأسف عادة ما يلقى الضوء على الأمور السلبية، لذا فإن تسليط الضوء على الإيجابيات أمر في غاية الأهمية، لإدراك هذا الجانب المشرق في المجتمع”.
ولفتوا إلى أنَّ “رفض المواطنة الكشف عن هويّتها، بعدما تكفلت بمصاريف زواج عاملاتها وحتى شهر العسل، هو نموذج لقصص الوفاء وحسن المعاملة مع العاملات، المنتشر في المجتمع السعودي، على الرغم من محاولات البعض لتشويهه”، مبيّنين أنَّ “الرفض يؤكّد أنها ليست باغية شهرة، بل تفعل ذلك لوجه الله تعالى”.