حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
في أول ظهرو لبشار الأسد بعد مجزرة خان شيخون بريف إدلب تنصل من المسؤولية عن الهجوم الكيماوي الذي أودى بحياة العشرات، متهما الغرب بدعم الإرهاب في بلاده، حسب قوله.
وقال بشار -في مقابلة مع صحيفة “فيسرنجي لست” الكرواتية- إنه “ليس هناك تعاون أمني بين سوريا والدول الأوروبية؛ لأنها ترسل عشرات الآلاف من الإرهابيين، وتدعمهم دعما مباشرا وغير مباشر، لوجستيا، وبالسلاح، وبالمال، فضلا عن الغطاء السياسي وبكل شيء”.
ووصف بشار المعارضة بالإرهابيين، ورغم ذلك تحدث عن التفاوض معهم قائلا: “نتفاوض معهم لأن الكثير في البداية لم يكن يصدق بأن هذه المجموعات لا ترغب في إلقاء السلاح والذهاب باتجاه العمل السياسي”.
وعن دخول القوات الأمريكية لمساعدة الأكراد، وما إذا كان ذلك يمثل احتلالا، قال: “طبعا.. كل تدخل لأي جندي ولو كان فردا.. شخصا.. من دون إذن الحكومة السورية، هو غزو بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان. وأي تدخل في الجو أو بغيره هو أيضا تدخل غير قانوني، واعتداء على سوريا”.
وفيما نفى أنه يكون عام 2017 نهاية الحرب في سوريا، وأنه قال هذا الكلام من قبل، فقد أوضح أن “التحالف السوري الروسي الإيراني، هو الخيار الوحيد؛ لأنه ليس لدينا خيار آخر”.