حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
لم يكن يومًا داميًا وحسب، بل كان إيذانًا بدتشين طقوس “أسبوع الألم” لدى معتنقي الديانة المسيحية في مصر، دشّنوها بالدم والموت، وألم دخل بيوت مصر كافة لمسلميها قبل القبطيين.
صورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حكت القهر الذي دخل كل بيت، وكمد الأم المصرية، التي فقدت عزيزًا في “أحد السعف”.
وبالكثير من الحزن، وكلمات المواساة، تداول النشطاء تلك الصورة، تلك الدمعة التي تحاكي النيل، وتهز وجدان الوطن، فلطالما كان المصريون متعايشيين بأطيافهم كافة، اختلطت ضحكاتهم ودمعاتهم بتاريخهم العريق، حتى أصبحوا هدفًا للإرهاب، الذي لم يفرق بين مسلم ومسيحي.
وعلى الرغم من كلمات الرثاء والمواساة، إلا أنَّ المصريين في الوقت نفسه، صبوا جام غضبهم على التطرّف والإرهاب، مذكّرين برحمة وسماحة الإسلام، وأخلاق رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، مستنكرين التشدّق بالدين من أجل تحقيق مآرب شخصية، لحفنة من المنتفعين، المتستّرين خلف الراية السوداء.