ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكّد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السند، أنَّ القيادة هيأت كل السبل للقيام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مستشهدًا بوجود ما يزيد عن 550 مركزاً ومكتباً للهيئة في مختلف مناطق المملكة.
وأضاف أنَّ “ولاة الأمر حريصون على إقامة هذه الشعيرة، وتعزيز أثرها الحيوي في المجتمع، وأن تبقى السمة البارزة التي تميز مجتمعنا”.
وأشار السند، في كلمته بمناسبة اختتام ورشة عمل تعزيز العمل الميداني، والتي شارك فيها عدد من مديري عموم فروع الرئاسة العامة ورؤساء الهيئات وقيادات العمل الميداني، صباح الثلاثاء، في المدينة المنورة، إلى أنَّ “الدور الأكبر في القيام بهذه الشعيرة وتحقيق عملها مناط بالممارسة الميدانية الصحيحة المتوافقة مع الاختصاصات والمهام المحددة لجهاز الهيئة”.
وشدد على ضرورة استغلال الوسائل والتقنيات كافة لمواكبة المستجدات التي تلبي احتياج المجتمع في مكافحة المنكرات، ونشر المعروف، والوصول بجهود التوعية والتوجيه للمستهدفين بمختلف شرائح المجتمع؛ تحقيقاً لمقاصد الشريعة، مع ضرورة مراجعة الوسائل المستخدمة في المرحلة الراهنة، للتأكد من مناسبتها وكفاءتها.
وأوضح أنَّ “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو تشريف وتميز اختصت به المملكة، منذ عهد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – الذي حرص على تنصيب قائمين بأعمال الحسبة، ثم تتابع تطوير هذا الجهاز ودعمه على يد أبنائه البررة من بعده، سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله، وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، الذي يشهد اهتماماً استثنائياً يشمل الدعم المادي والمعنوي للشعيرة والجهاز”.
وطالب السند، في ختام كلمته، بترجمة توصيات هذه الورشة إلى برامج عملية والمبادرة بتطبيقها وتنفيذها على الفور.
يذكر أنَّ ورشة عمل (تعزيز العمل الميداني) استمرت على مدى يومين في المدينة المنورة، وشارك فيها عدد من قيادات العمل الميداني في الهيئة لبحث الارتقاء بالأداء الميداني وتعزيزه بما يحقق تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله.
