قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أيّدت المملكة العربية السعودية، الضربة الجوّية الأميركية، التي استهدفت 59 موقعًا عسكريًا للنظام السوري، ردًا على استخدام الأسلحة الكيماوية في قتل الشعب السوري الأعزل ببلدة خان شيخون شمال محافظة إدلب، واصفة إياها بالقرار الشجاع.
وتوالت ردود الفعل العالمية، منذ تلك اللحظة، إذ أعلنت الحكومة البريطانية عن دعمها الكامل للضربة الأميركية ضد نظام الأسد، فيما أكّد وزير الدفاع البريطاني أنّه “كنا على اتصال وثيق بواشنطن بشأن الضربة ضد الأسد، التي لا تمثّل بداية لحملة عسكرية مختلفة”، نافيًا أن تكون واشنطن قد طلبت من لندن المشاركة في الضربة ضد نظام الأسد.
من جانبه، وصف نائب رئيس الوزراء التركي الغارات الأميركية في سوريا بالإيجابية، بينما أعلن رئيس الوزراء الياباني مساندة التحرك الأميركي لمنع استخدام الكيمياوي في سوريا.
بدورها، دعت الصين، إلى تفادي أي تدهور للوضع في سوريا، معلنة إدانتها أي استخدام للسلاح الكيمياوي من أي طرف وفي أي ظرف.
ورأت ألمانيا، أنَّ الضربة الأميركية ضد النظام السوري يمكن تفهمها، فيما أعلن وزير خارجية فرنسا أنّه “على الروس والإيرانيين أن يفهموا أن دعم الأسد بلا معنى”.
وفي المقابل، ظلّت موسكو وطهران، يغرّدان خارج السرب الدولي، إذ دعت الخارجية الروسية إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، زاعمة أنَّ الضربة الأميركية تم التخطيط لها قبل هجوم إدلب الكيمياوي، معلنة تعليق اتفاق السلامة الجوية مع واشنطن في الأجواء السورية.
وبدوره، أعلن الكرملين أنَّ “بوتين يصف الضربة الأميركية بالعدوان على دولة ذات سيادة”، مشيرًا إلى أنَّ “الغارات محاولة لتشتيت أنظار العالم عن القتلى المدنيين في العراق”، ومبرزًا أنَّ “بوتين يعتقد أنَّ الغارات عائق جدي لبناء تحالف دولي ضد الإرهاب”.
وأخيرًا، دانت إيران “بشدة”، الضربة الأميركية لنظام الأسد في سوريا.