إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يختبر الجيش الأميركي تقنية جديدة تعتمد على استخدام الليزر لإسقاط الطائرات من دون “درونز”، وذلك تمهيدًا لإدخالها الخدمة العسكرية بشكل رسمي في الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن السلاح الجديد والذي يطلق عليه “القاتل الصامت” يتم اختباره بواسطة عناصر من سلاح المشاة بالجيش الأميركي، ونجح خلال عملية إطلاق نيران استمرت 10 أيام في إسقاط 50 طائرة بدون طيار بواسطة الليزر، مشيرة إلى أن السلاح يعد نسخة محدثة من طراز تم اختباره العام الماضي في الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز الليزر المكثف “MEHEL” يتم اختبار فعاليته للتعامل مع الطائرات بدون طيار رخيصة الثمن وغير المرخصة في مناطق بالعراق وأفغانستان، مشيرة إلى أن “MEHEL 2.0” هو واحد ذمن ثلاثة أنظمة لإسقاط الدرونز قيد الاختبار خلال عام 2017، وتحديدًا في المناورات التي أجريت في ولاية أوكلاهوما بأبريل الجاري.
ويحمل الجهاز المتنقل رادارًا للتصويب وكاميرا بصرية تسهل من مهام الجنود في تتبع الطائرات بدون طيار في السماء، ومن المتوقع أن تصل القدرة الفعالة للسلاح لإطلاقة طاقة مقدارها 18 كيلوواط من الإشعاعات.
ويعمل السلاح بنظامين رئيسيين هما “القتل الساحق” و”القتل اللين”، وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن النوع الأول هو الذي يشير إلى توجيه الليزر بشكل مكثف للدرونز في السماء، أما النوع الثاني، وهو الذي يساعد في قطاع الاتصال بين الطائرات بدون طيار وقاعدتها الجوية، ومن ثم إتاحة الفرصة للسيطرة الكاملة للجيش الأميركي على الطائرة.
يز