مجلس الوزراء: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة في مدينة الرياض
مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
نجران ملتقى قوافل الحجاج المتجهين من الجنوب نحو الأراضي المقدسة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج بنين
ضيوف الرحمن بمنفذ حالة عمار يشيدون بالخدمات المقدمة منذ لحظة وصولهم
الخارجية الكويتية تدين قيام مجموعة مسلحة من الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان
ضبط 4 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية في ينبع
ملكية العُلا تبدأ تطبيق الدليل التنظيمي لمظلات مواقف السيارات وتفعيل اللوائح الرقابية
صورة تغني عن ألف كلمة، قد نكتبها في الحديث عن السوريين، وعزمهم على البقاء في الوطن، على الرغم من حرب الإبادة التي يتعرّضون لها.
وبكلمات الشاعر إليا أبو ماضي، استشهد المواطنون، الذين استوقفتهم صورة الطفل السوري، على أنقاض مدينته، إذ غرّدوا:
وطنُ النجومِ أنا هنا
حدّق!
أتذكرُ من أنا؟
أنا ذلك الولد الذي.. دُنياهُ كانت هَاهُنَا!
وعبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، كتب المواطنون أبياتًا من تأليفهم، عن الطفل ونظراته المتحدّية لواقع الدمار في محيطه، إذ كتبت وفاء القباني:
وطنٌ تزعزع أمنهم
وغدى البرئُ كمن جنى
سحقوا الملامح كلها
كل الجمال بها فنا..
أما “بنت محمد” فغرّدت:
أنا من فقدت أمي وأبي
أنا من فقدت أختي وأخي
أنا من فقدت الأمان ومرقدي
أنا من فقدت بيتي وموطني.
وكتب “عبدالله”:
أتيت الآن
يا طفلاَ ودعك العيد
وارتحلت عنك الأصحاب
واخترت الآن ولادتك
كي تعلن يومكَ يومَ حِساب
اِحذر, فالكل ارتحلوا
بحثاً عن كلإٍ و شراب
بحثاً عن وطنٍ نلبسهُ نهاراً
نودعهُ خزائننا ليلاً
يحرُسه الجند الأغراب
يا حنظلة الثورةِ احذر
اِحذر، فالقاتلُ باقٍ خلف الباب
يا طفلاً فقد حنان أبيه
قد كفر الوطنُ بوطنييه
لا تيأس من ظلمةِ زنزانة
لا يُفزعك الليلُ
فساعاتُ الفجر تليه.