صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
كشفت النتائج الأخيرة في التحقيقات الجارية مع أفراد خلية جدة الموقوفين، خطورة الخلية والضلال الذي بلغه حال أفرادها، ومدى الإجرام المتأصل في نفوس عناصرها، عبر علاقتهم بالمحاولة الفاشلة لاستهداف المسجد النبوي الشريف في رمضان الماضي.
وأكّدت الداخلية، اليوم الأحد، أنَّ الخلية تولّت تأمين الحزام الناسف المستخدم في هذه الجريمة النكراء، وتسليمه للانتحاري نائر مسلم حمّاد النجيدي، الذي فجر نفسه عندما اعترضه رجال الأمن وحالوا دون تمكنه من دخول المسجد النبوي الشريف، مما نتج عنه مقتله، واستشهاد أربعة من رجال الأمن، وإصابة خمسة آخرين من رجال الأمن.
وفي وضع يعجز العقل السوي عن استيعابه، لما انطوى عليه من وحشية تقشعر منها الأبدان وتجرد كامل من معاني الإنسانية، عثر رجال الأمن، على جثّة مطيع سالم الصيعري ، الذي نحره عناصر الخليّة، بعدما اهتز إيمانه بهم، وبقيادتهم في سوريا، والإبقاء على جثّته معهم، ونقلها حيثما انتقلوا، لحين دفنها في معمل المتفجّرات بحي الحرازات.
وتمالأ عناصر خلية التنظيم الإرهابي في المملكة، على قتل الصعيري، وأخذوا الموافقة على ذلك من قيادة “داعش” في سوريا، التي أمرتهم بتنفيذ العملية وقتله بواسطة تسديد رصاصة على مقدمة الرأس من سلاح ناري، مزود بكاتم صوت.
ومهّد الإرهابيّون لجريمتهم بافتعال خلاف معه داخل سكنهم بمنزل شعبي بحي الحرازات، قبل أن يفاجئوه بالانقضاض عليه وتقييد حركته بشكل كامل وقتله نحرًا بقطع رقبته، دون اكتراث منهم لتوسلاته ورجائه.
وبعد ارتكابهم لجريمتهم أبقوا الجثة مكانها في المنزل نفسه، حتى بدأت تتعفن، وتنبعث منها الروائح، فعملوا على التخلص منها بلفها في سجادة، ونقلها إلى استراحة الحرازات، وإلقائها في حفرة بإحدى زواياها، بعمق متر تقريبًا، وردمها بعد ذلك، ظناً منهم أن الله لن يفضحهم.