الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
في واقعة هي الأولى من نوعها، دخلت القبائل على خطِّ محاصرة تنظيم “داعش” الإرهابي، شمال شبه جزيرة سيناء في مصر، حيث وقعت اشتباكات، بين عناصر من قبيلة الترابين، وإرهابيين، إثر قيام التنظيم بتفجير مقر للقبيلة في مدينة رفح، واختطاف سيارة تابعة لأحد أفراد القبيلة.
ولم يستغرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الواقعة، إذ أنَّ تفشي سرطان “داعش” في المنطقة، كان يتطلّب دخول أهاليها على خط المواجهة، مستذكرين المشاهد المروّعة التي كان التنظيم ينشرها، لحالات الإعدام التي كان ينفّذها في الشوارع، بغية ترويع المصريين.
ورأى المصريّون، أنَّ الحرب ضد “داعش” ليست مسؤولية الحكومة والجيش وحدهما، بل هي مسؤولية الفرد، في الدفاع عن الوسطية، والإسلام، من الزيف والتطرف الذي يسعى التنظيم الإرهابي إلى ترسيخه في المجتمع.
وأعلن المصريّون عن دعمهم لأفراد القبيلة، مهما كانت أسبابهم للاشتباك مع الإرهابيين، معتبرين أنَّ “أفراد القبيلة نجحوا في اختطاف عناصر التنظيم، بالطريقة نفسها التي ينتهجها هؤلاء المتطرفون، لإرهاب أهالي سيناء”.
وأعرب النشطاء، عن سعادتهم بعودة عناصر “داعش” إلى جحورهم، خشية أن يتم اصطيادهم من طرف أبناء القبيلة المصرية، مؤكّدين أنَّه “كان على الدولة أن تستعين بأبناء المنطقة منذ زمن بعيد، عوضًا عن انتظار تحرّكهم”.