إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لم ينظر إلى صغر سنه، أو حتى يرتعب من كون والد الطفل في المسجد يؤذن لصلاة الفجر، بل تجرد من مشاعره الإنسانية تمامًا وحاول الاعتداء على طفل ذو 7 أعوام.
والقصة يأبى العقل تصديقها لهولها، بدأت عندما شرعت الأم صباح أحد الأيام الدراسية بمساعدة ابنها على ارتداء ملابسه، لكنه أصر على رفض ارتدائها ومن ثم أخذ في البكاء والصراخ بصوت عال، فارتابت في الأمر . وقامت باستدعاء والده الذي يعمل مؤذن مسجد، وبعد إلحاح منهما ، طلب الطفل ذو 7 أعوام، ألا يعاقباه بعد إخبارهما بما حدث له.
الحاح مستمر على الطفل حتى يتحدث ويكشف عن الكارثة.. الآسيوي الذي أحضره والده لنقل أثاث بيتهم الذي نقلوا اليه لتوهم، اعتدى عليه أثناء ما كان والده بالمسجد يؤذن لصلاة الفجر، حيث حاول المتهم التحرش به جنسيا وتحسس مواضع عفته من جسده، وحاول إنزال بنطاله قاصدا اللواط به، واستغل انفراده بالغرفة ووقف خلفه ملتصقا به، ولكن الطفل قاومه بشدة ومنع المتهم من إتمام قصده.
والنيابة العامة في دبي، استلمت تفاصيل الواقعة، لتوجه إلى غ. ف 23 عاما آسيوي، تهمة ارتكاب جناية الشروع في اللواط بالطفل بالاكراه.
ولأنها جريمة قد تدمر حياة طفل، طالبت محكمة الجنايات إنزال أقصى العقوبة به.
وشهد والد المجني عليه في التحقيقات أنه أحضر شخصين آسيويين لنقل وتركيب أثاث بيته الجديد، وانهما حضرا مساء وأخذا وقتا طويلا في التركيب، حتى وقت الفجر، وأنه علم بالواقعة من والدته التي أخبرته أن ابنها يرفض ارتداء بنطاله للذهاب الى المدرسة، وانها حاولت إقناعه خاصة أن ملابسه داخل حقائب نقل الأثاث، إلا انه مع إلحاح الطفل وبدئه البكاء والصراخ، شعر أن هناك شيئا مريبًا في الامر.
ووبعد طمأنة الطفل، اخبرهما انه قام فجرا من النوم وأن المتهم كان موجودا بالغرفة لتركيب الأثاث، وأنه اقترب منه وأعطاه 3 دراهم، بقصد إغرائه، ومن ثم أوقفه ملاصقا للحائط ووقف خلفه ملاصقا به، ثم انزل بنطاله وشرع بإنزال ملابس الطفل الذي امتنع عن ذلك، وأخبره أنه سيعطيه 20 درهما حتى يوافق على فعلته.